السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز هجر الأقارب الذين يؤذوننا؟ علمًا أننا بذلنا كل ما نستطيع من الصبر والحلم والحكمة والإصلاح، لكن لم نجد سبيلًا يمنع أذاهم أو يخففه. فهل يجوز لنا هجرهم اتقاءً لأذاهم، أم يجب الاستمرار في صلتهم رغم ما يصدر منهم؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3959 — أنور رمضان — 10 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يجوز هجر الأقارب الذين يؤذوننا؟

علمًا أننا بذلنا كل ما نستطيع من الصبر والحلم والحكمة والإصلاح، لكن لم نجد سبيلًا يمنع أذاهم أو يخففه.

فهل يجوز لنا هجرهم اتقاءً لأذاهم، أم يجب الاستمرار في صلتهم رغم ما يصدر منهم؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لا يجوز هجرهم، والصبر عليهم والدعاء لهم بالهداية هو الأفضل، وهذه هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمن آذاه أقرباؤه، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» رواه مسلم.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة