السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امرأة تسأل: كانت في السابق على علاقة بأحد الأشخاص، وكانت تجهل عظم هذا الأمر وخطورته، وكان ذلك الشخص متزوجًا، وهي أيضًا متزوجة. ومع مرور الوقت عرفت زوجته، ودخلت في محادثة معها بسبب ذلك. والآن، فقد قطعت كل علاقة بذلك الشخص، وتركت كل ما يتعلق به ابتغاء مرضاة الله، وتابت إلى الله توبة صادقة، ولم تعد تلتفت إليه. وهي تسأل: ماذا يجب عليها أن تفعل حتى تبرأ ذمتها، ولا تكون زوجة ذلك الرجل خصمًا لها يوم القيامة؟ وتذكر أنها لم تكن تقصد أبدًا إفساد بيت أحد، وإنما كانت تبحث عمن يساندها ويقف بجانبها؛ لأن زوجها كان بعيدًا عنها عاطفيًا في تلك الجوانب. أفتونا، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3961 — جميل معليف — 10 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امرأة تسأل:

كانت في السابق على علاقة بأحد الأشخاص، وكانت تجهل عظم هذا الأمر وخطورته، وكان ذلك الشخص متزوجًا، وهي أيضًا متزوجة.

ومع مرور الوقت عرفت زوجته، ودخلت في محادثة معها بسبب ذلك.

والآن، فقد قطعت كل علاقة بذلك الشخص، وتركت كل ما يتعلق به ابتغاء مرضاة الله، وتابت إلى الله توبة صادقة، ولم تعد تلتفت إليه.

وهي تسأل: ماذا يجب عليها أن تفعل حتى تبرأ ذمتها، ولا تكون زوجة ذلك الرجل خصمًا لها يوم القيامة؟

وتذكر أنها لم تكن تقصد أبدًا إفساد بيت أحد، وإنما كانت تبحث عمن يساندها ويقف بجانبها؛ لأن زوجها كان بعيدًا عنها عاطفيًا في تلك الجوانب.

أفتونا، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

تتوب إلى الله، وتستر نفسها، وتندم على ما فعلت، ولا تعد لمثل ذلك، وتكثر من الاستغفار والعمل الصالح والصدقة.

ويكفي بينها وبين صديقتها سلامة الصدر والسلام.

فتاوى ذات صلة