السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي: من العادات التي انتشرت في بلادنا أنه بعد عقد النكاح يقيم أهل الزوجين حفلة، يدخل فيها الزوج إلى زوجته التي أصبحت في عصمته، ويقومان بتقطيع التورتة وأكلها، والنساء حاضرات في المجلس، ويقمن بالزغاريد والتصفيق، كما يتم تصوير الزوج والزوجة. وهذه الحفلة ليست حفل الزفاف، وإنما تكون بعد عقد النكاح، ثم يعود الزوج إلى بيته، وتبقى الزوجة في بيت أهلها، وقد لا يكون موعد الزفاف إلا بعد شهرين أو أكثر. فما حكم هذه الممارسات المنتشرة في اليمن، ومنها محافظة مأرب؟ وهل تعد من البدع أو من العادات الجائزة، أم يختلف الحكم باختلاف ما يقع فيها من مخالفات شرعية؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3965 — يوسف الرخمي — 10 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي: من العادات التي انتشرت في بلادنا أنه بعد عقد النكاح يقيم أهل الزوجين حفلة، يدخل فيها الزوج إلى زوجته التي أصبحت في عصمته، ويقومان بتقطيع التورتة وأكلها، والنساء حاضرات في المجلس، ويقمن بالزغاريد والتصفيق، كما يتم تصوير الزوج والزوجة.

وهذه الحفلة ليست حفل الزفاف، وإنما تكون بعد عقد النكاح، ثم يعود الزوج إلى بيته، وتبقى الزوجة في بيت أهلها، وقد لا يكون موعد الزفاف إلا بعد شهرين أو أكثر.

فما حكم هذه الممارسات المنتشرة في اليمن، ومنها محافظة مأرب؟ وهل تعد من البدع أو من العادات الجائزة، أم يختلف الحكم باختلاف ما يقع فيها من مخالفات شرعية؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله.

إذا كان هذا يحصل في وجود العائلتين؛ عائلة الزوج وعائلة الزوجة، فلا إشكال.

أما إذا كان يحصل في وجود صديقات الزوجة أو نساء أخريات، فأنا أرى أن هذا لا يجوز، وهذا فتحٌ لأبواب الشياطين، خاصةً والناس يتوسّعون في هذا؛ فالزوج أحيانًا ربما يعني يُطعم زوجته الكيكة وهي تفعل ذلك، وربما قَبَّلَها، وربما يعني أمسكها بطريقة غير لائقة أمام النساء الأجنبيات، يعني وهم يصوّرون هذا وينظرون، يعني هذه مفسدةٌ ظاهرةٌ جدًّا، ولا أرى جوازها بأي حالٍ من الأحوال، وهذه من العادات الدخيلة على مجتمعاتنا.

لكن إذا كانت في حدود العائلتين، يعني كحفلة عائلية داخلية، فهذا لا بأس به، الأمر فيه أخف.

فتاوى ذات صلة