السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤالان: السؤال الأول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين». يقول أحد الأشخاص: أنا لا أجلس، وإنما أجلس على كرسي، أو أتكئ، أو أبقى واقفًا مستقيمًا، دون أن أصلي ركعتي تحية المسجد. فما حكم من يدخل المسجد ثم يجلس على كرسي، أو يتكئ، أو يبقى واقفًا دون أن يصلي ركعتي تحية المسجد؟ وهل يكون بذلك مخالفًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، حتى لو لم يجلس على الأرض؟ السؤال الثاني: هل اللباس الذي يصل إلى الكعبين، ولا يتجاوزهما، هو المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3972 — محمد مفتاح — 11 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤالان:

السؤال الأول:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين».

يقول أحد الأشخاص: أنا لا أجلس، وإنما أجلس على كرسي، أو أتكئ، أو أبقى واقفًا مستقيمًا، دون أن أصلي ركعتي تحية المسجد.

فما حكم من يدخل المسجد ثم يجلس على كرسي، أو يتكئ، أو يبقى واقفًا دون أن يصلي ركعتي تحية المسجد؟

وهل يكون بذلك مخالفًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، حتى لو لم يجلس على الأرض؟

السؤال الثاني:

هل اللباس الذي يصل إلى الكعبين، ولا يتجاوزهما، هو المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فتحية المسجد ركعتان، وهي سنة مؤكدة، وقال بعض أهل العلم بالوجوب وهو قوي من حيث الأدلة، لكن الجماهير على أنها سنة مؤكدة، ولا ينبغي للمسلم تركها ما دام طاهرًا وفي الوقت سعة. والجلوس على الكرسي يعتبر جلوسًا في المسجد، وليس من السنة الوقوف والانتظار للأذان، بل إن وجد وقتًا لتحية المسجد صلاها، وإلا جلس لضيق الوقت.

أما المقصود بحديث: «ما أسفل الكعبين فهو في النار»، فهو الثياب التي تتجاوز الكعبين، والسنة فوق الكعبين، ولا حرج إن وصل الثوب إلى الكعبين ولم يتجاوزهما.

فتاوى ذات صلة