السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجل اكتشف بعد زواجه أن زوجته متعلقة برجل آخر، وأنها عندما يأتيها زوجها ليلًا تفكر في ذلك الشخص الذي تحبه، كما اكتشف أنها تراسله. فما الذي يجب على الزوج أن يفعله في هذه الحالة؟ وهل يجوز له الاستمرار في معاشرتها، أم يحق له طلب الطلاق؟ وما الواجب عليه شرعًا تجاه زوجته وتجاه هذا الرجل؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3982 — أنور رمضان — 11 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رجل اكتشف بعد زواجه أن زوجته متعلقة برجل آخر، وأنها عندما يأتيها زوجها ليلًا تفكر في ذلك الشخص الذي تحبه، كما اكتشف أنها تراسله.

فما الذي يجب على الزوج أن يفعله في هذه الحالة؟ وهل يجوز له الاستمرار في معاشرتها، أم يحق له طلب الطلاق؟ وما الواجب عليه شرعًا تجاه زوجته وتجاه هذا الرجل؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذه مشكلة عائلية، قد يكون سببها هو عدم امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم: «فاظفر بذات الدين».

وعلى كل حال: عليه بنصح زوجته وتذكيرها بالله، فإن أحس أن هذا التذكير سينفعها ويصلح حالها صبر عليها، خاصة إذا كان معه عيال منها.

وإذا أحس أنها لن تصلح، فليُفارقها.

وأما الرجل الذي يتراسل معها: يرفع أمره إلى أهله، أو يقدم عليه قضية في المحكمة.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة