ماحكم من يستلم الإكرامية وهو لا يداوم ويتم الخصم عليه؟ مع العلم أن اللواء الذي اسمه مسجل عليه ياخذون كل مستحقاته من تغذيه ورواتب الى آخ.. وماحكم الإكرامية لشخص لا يداوم إطلاقاً ولديه عملان في اماكن مختلفه براتبين يصلان إلى 500000 شهرياً ولا يتم خصم ريالاً واحداً عليه؟

فتوى رقم 518 — عقيل المقطري — 27 فبراير 2025

السؤال

ماحكم من يستلم الإكرامية وهو لا يداوم ويتم الخصم عليه؟

مع العلم أن اللواء الذي اسمه مسجل عليه ياخذون كل مستحقاته من تغذيه ورواتب الى آخ..

وماحكم الإكرامية لشخص لا يداوم إطلاقاً ولديه عملان في اماكن مختلفه براتبين يصلان إلى 500000 شهرياً ولا يتم خصم ريالاً واحداً عليه؟

الجواب

طالما أن هذا الإنسان مسجّل في معسكر أو في لواء ويستلم إكرامية وهو لا يداوم، أو يستلم نصف المرتب وهو لا يداوم، فهذا من أكل المال بالسحت والحرام، ولا يجوز له ذلك.

والذين يخصمون النصف الثاني لهم، هؤلاء لا يحل لهم ذلك، فهذا هو الفساد بعينه. وهكذا الشخص الذي يشتغل في عملين ولا يداوم ويستلم رواتب، فهذا من أكل المال بالباطل، سواء كان هذا مع الدولة أو مع غير الدولة في معسكر أو في وظيفة أخرى.

وهو حاصل اليوم من أن الناس لا يداومون ويستلمون المرتب أو نصفه، فهذا كله من أكل المال الحرام، ولا يحل هذا بحال من الأحوال. نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الرزق الحلال.

هذا والله أعلم.