دخلت في شراكة (مضاربة) مع شخص آخر، وكان الاتفاق المبرم بيننا على أن يكون رأس المال من الشريك، وهو بالريال اليمني، بينما يكون عليَّ الجهد والعمل. وكانت الشراكة في مجال الاستثمار العقاري، من خلال شراء الأراضي وبيعها، واتفقنا على أن يكون صافي الربح مناصفة (50% لكل طرف). السؤال هو: كما تعلمون، تمر عملتنا بتدهور، فقمتُ بالاجتهاد وصرفت رأس المال من الريال اليمني إلى الريال السعودي، ثم بحثت عن أرض مناسبة. وبعد فترة، وجدت أرضًا، وكان سعرها بالريال اليمني، فقمتُ بتحويل المبلغ مرة أخرى من الريال السعودي إلى الريال اليمني، ونتج عن ذلك تحقيق ربح من فرق سعر الصرف. فهل للشريك حق في هذا الربح أم لا؟ مع العلم بأن المبلغ ملكٌ له.

فتوى رقم 613 — محمد الوزير الوقشي — 2 مارس 2025

السؤال

دخلت في شراكة (مضاربة) مع شخص آخر، وكان الاتفاق المبرم بيننا على أن يكون رأس المال من الشريك، وهو بالريال اليمني، بينما يكون عليَّ الجهد والعمل. وكانت الشراكة في مجال الاستثمار العقاري، من خلال شراء الأراضي وبيعها، واتفقنا على أن يكون صافي الربح مناصفة (50% لكل طرف).

السؤال هو: كما تعلمون، تمر عملتنا بتدهور، فقمتُ بالاجتهاد وصرفت رأس المال من الريال اليمني إلى الريال السعودي، ثم بحثت عن أرض مناسبة. وبعد فترة، وجدت أرضًا، وكان سعرها بالريال اليمني، فقمتُ بتحويل المبلغ مرة أخرى من الريال السعودي إلى الريال اليمني، ونتج عن ذلك تحقيق ربح من فرق سعر الصرف.

فهل للشريك حق في هذا الربح أم لا؟ مع العلم بأن المبلغ ملكٌ له.

الجواب

الربح كله من فارق الصرف هو ملك صاحب راس المال لان الشراكه في عقار وليست في مصارفه وعليه فانك ستدخل براس المال مع الربح مضاربه ويكون صافي الربح من المضاربه في العقار على الكل حسب الاتفاق 50% ب 50% و الله المستعان

فتاوى ذات صلة