كنت في مشكلة مع زوجتي بسبب صوتها العالي أثناء التحدث بالتلفون. طلبت منها أن تخفض صوتها، لكنها استمرت في التحدث بصوت عالي. دارت بيننا مشادة كلامية، وطلبت منها أن تلملم ملابسها وتذهب إلى بيت أهلها. جاء جاري ودق الباب، فقلت له "اشهد طالق"، ثم قفلت الباب. لم يكن قصدي هو الطلاق، بل كنت أريد أن أهدئ الوضع. هل وقعت الطلقة؟ وما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ كانت زوجتي حامل في شهرها السابع، ولدينا بنت عمرها 3 سنوات.

فتوى رقم 830 — محمد صلاح — 11 مارس 2025

السؤال

كنت في مشكلة مع زوجتي بسبب صوتها العالي أثناء التحدث بالتلفون. طلبت منها أن تخفض صوتها، لكنها استمرت في التحدث بصوت عالي. دارت بيننا مشادة كلامية، وطلبت منها أن تلملم ملابسها وتذهب إلى بيت أهلها. جاء جاري ودق الباب، فقلت له "اشهد طالق"، ثم قفلت الباب. لم يكن قصدي هو الطلاق، بل كنت أريد أن أهدئ الوضع. هل وقعت الطلقة؟ وما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ كانت زوجتي حامل في شهرها السابع، ولدينا بنت عمرها 3 سنوات.

الجواب

هذا طلاق باللفظ الصريح لا يحتاج إلى قصد ونية

وعليه فإن الطلاق واقع

فتاوى ذات صلة