ما حكم صلاة من يُقدِّم صلاة العصر قبل وقتها بعشر دقائق، نظرًا لازدحام المرضى في هذا الوقت وعدم قدرته على ترك العمل إلا قبل المغرب بساعة أو نصف ساعة؟ وذلك بسبب دخول فترة دوام جديدة بعد الدوام الرسمي، مع قلة المناوبين فيها. هل الأفضل تأخير الصلاة حتى يتمكن من أدائها في وقتها، أم تقديمها قبل الأذان بعشر دقائق؟

فتوى رقم 851 — محمد الوزير الوقشي — 13 مارس 2025

السؤال

ما حكم صلاة من يُقدِّم صلاة العصر قبل وقتها بعشر دقائق، نظرًا لازدحام المرضى في هذا الوقت وعدم قدرته على ترك العمل إلا قبل المغرب بساعة أو نصف ساعة؟

وذلك بسبب دخول فترة دوام جديدة بعد الدوام الرسمي، مع قلة المناوبين فيها.

هل الأفضل تأخير الصلاة حتى يتمكن من أدائها في وقتها، أم تقديمها قبل الأذان بعشر دقائق؟

الجواب

الامام مالك رحمه الله لا يشترط سوى فيء الزوال في دخول وقت الظهر وبناء عليه فان العصر يتقدم عن وقته بيسير في حدود العشر دقائق الى ربع ساعه وعليه فصلاه الطبيب قبل دخول الوقت بعشر دقائق صحيحه على مذهب المالكيه باطله على مذهب الجمهور فاذا امكن ان يصلي في وقتها قبل ان تغيب الشمس او لا زال للشمس ضوء فهو الاولى والا فلا باس ان يصليها قبل دخول الوقت في حدود العشر دقائق ومذهب مالك قوي بسبب ورود الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في اليومين في وقت واحد حين كان ظل شيء مثله وهذا دليل على ان هناك وقت يصلح فيه ان تصلى الصلاتين معا الله المستعان

فتاوى ذات صلة