عندنا كان الأذان قبل رمضان بيوم واحد في الساعة 6:13 دقيقة، وأول رمضان أصبح في 6:16 دقيقة، ثم في ثاني رمضان 6:19 دقيقة، والآن أصبح 6:22 دقيقة. كما أُلزمت المساجد بتقويم يجعل الفرق بين الأذان وغروب الشمس من 7 إلى 5 دقائق. فهل نفطر على هذا التقويم المفروض علينا، أم على التقويم الذي نعتمد عليه طوال السنة، والذي يؤذَّن وفقه منذ بداية العام باستثناء رمضان؟ أم نعتمد على أذان قناة سهيل، حيث يتوافق توقيتها مع التقويم الذي نعمل به طوال السنة، وكذلك قناة صنعاء، مع إضافة دقيقة عليهما وعلى التقويم؟ أي توقيت ينبغي أن نعتمد عليه للإفطار؟ أفيدونا مشكورين.

فتوى رقم 1009 — أحمد ردمان — 22 مارس 2025

السؤال

عندنا كان الأذان قبل رمضان بيوم واحد في الساعة 6:13 دقيقة، وأول رمضان أصبح في 6:16 دقيقة، ثم في ثاني رمضان 6:19 دقيقة، والآن أصبح 6:22 دقيقة.

كما أُلزمت المساجد بتقويم يجعل الفرق بين الأذان وغروب الشمس من 7 إلى 5 دقائق.

فهل نفطر على هذا التقويم المفروض علينا، أم على التقويم الذي نعتمد عليه طوال السنة، والذي يؤذَّن وفقه منذ بداية العام باستثناء رمضان؟

أم نعتمد على أذان قناة سهيل، حيث يتوافق توقيتها مع التقويم الذي نعمل به طوال السنة، وكذلك قناة صنعاء، مع إضافة دقيقة عليهما وعلى التقويم؟

أي توقيت ينبغي أن نعتمد عليه للإفطار؟ أفيدونا مشكورين.

الجواب

حياكم الله وبارك فيكم. هذه مسألة يجب على ولي الأمر أن يختار صاحب كفاءة ومعرفة بالأوقات ودخول المغرب وطلوع الفجر، ثم يعمّم ذلك على الأمة. هذا من الواجبات على ولي الأمر أن يقوم به، وليس بتحديد الوقت بتخمين بسبع دقائق أو خمس دقائق أو غير ذلك. هذا لا يجوز ولا ينفع.

فتاوى ذات صلة