"معي أحد أصدقائي، ووالده حافظ للقرآن وشهيد. لكن ولده، وهو صديقي، مقصر في الصلاة والعبادات. عندما ننصحه ونذكره بالله وبوجوب الصلاة والعبادات، رغم أنه مثقف ويفهم الفقه والحديث وملم بعلوم الدين، يرد علينا قائلاً: 'أبي حافظ القرآن وشهيد، سيشفع لي.' ما حكمه؟ وما صحة معتقده؟"

فتوى رقم 1011 — أحمد ردمان — 22 مارس 2025

السؤال

"معي أحد أصدقائي، ووالده حافظ للقرآن وشهيد. لكن ولده، وهو صديقي، مقصر في الصلاة والعبادات. عندما ننصحه ونذكره بالله وبوجوب الصلاة والعبادات، رغم أنه مثقف ويفهم الفقه والحديث وملم بعلوم الدين، يرد علينا قائلاً: 'أبي حافظ القرآن وشهيد، سيشفع لي.'

ما حكمه؟ وما صحة معتقده؟"

الجواب

حياكم الله وبارك فيكم. هذا الشخص قد انتقل من الثقافة والمعرفة إلى الشيطنة والأبلس، وإن إبليس قد دخل في دماغه وتفكيره، فسوَّل له أن هناك من ينجيه من عذاب جهنم، ولا ناج إلا العمل. وإن رحمة الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء، وأي شيء يجلب الرحمة هو ذلك العمل الصالح.

ولذلك، ما يُدريه أن ذلك شهيد؟ نسأل الله أن يكون شهيدًا. وما يُدريه أن الأب يموت على الإسلام أو غير ذلك؟ نسأل الله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة. لكن عليه أن يبتعد عن مدارك الشيطان ووساوسه، وليعلم أن الشفاعة تكون في الغالب عندما يحترق ذلك الجلد العاصي في نار جهنم، فتكوى بها الجلود، وبعد ذلك تأتي الشفاعة. نسأل الله سبحانه وتعالى العافية، وغمره في نار جهنم تنسيه كل نعيم الدنيا. نسأل الله سبحانه وتعالى العافية.

فتاوى ذات صلة