قبل ثلاث سنوات، كنت أبيع ثيابًا وصنادل عبر الإنترنت، وما زلت مستمرًا في ذلك، والحمد لله. في إحدى المرات، طلب مني أحد الإخوة صندلًا، ودفع لي ثمنه، وكان يدرس معي في المعهد. كنت سأحضر له الصندل من أحد المحلات في البريقة، ولكن مضت الأيام، ونسي هو ونسيته أنا أيضًا. الآن، لا يزال المبلغ (6500) ريالًا عليَّ، وقد بحثت عنه وسألت عنه كثيرًا، لكنني لم أجده حتى الآن. ماذا يجب عليَّ أن أفعل حتى لا يبقى دينًا عليَّ؟ هل يجوز لي أن أتصدق بالمبلغ عنه، أي أن أخرج الصدقة باسمه؟

فتوى رقم 1028 — صلاح عامر — 23 مارس 2025

السؤال

قبل ثلاث سنوات، كنت أبيع ثيابًا وصنادل عبر الإنترنت، وما زلت مستمرًا في ذلك، والحمد لله. في إحدى المرات، طلب مني أحد الإخوة صندلًا، ودفع لي ثمنه، وكان يدرس معي في المعهد. كنت سأحضر له الصندل من أحد المحلات في البريقة، ولكن مضت الأيام، ونسي هو ونسيته أنا أيضًا.

الآن، لا يزال المبلغ (6500) ريالًا عليَّ، وقد بحثت عنه وسألت عنه كثيرًا، لكنني لم أجده حتى الآن.

ماذا يجب عليَّ أن أفعل حتى لا يبقى دينًا عليَّ؟ هل يجوز لي أن أتصدق بالمبلغ عنه، أي أن أخرج الصدقة باسمه؟

الجواب

تصدق بها على نية ثوابها له، فإن رأيته أخبرته فإن أقرك وإلا فادفعها له.

فتاوى ذات صلة