أنا شاب في بداية الثلاثينات، على قدر من الاستقامة – ولا أزكي نفسي على الله – ومن أسرة معروفة بالتدين والصلاح. أحافظ على الصلوات، والأوراد، وبعض النوافل، وقيام الليل، والدعاء، ولكنني لا أشعر بلذة في العبادة، ولا أجد معنى للحياة. أنا في كرب عظيم ليلًا ونهارًا، كثير التنهد، وكأن على صدري جبل. كما أعاني من ضيق في الرزق، وأشعر أنني منافق، وأن الله لا يتقبل عبادتي. ما هو الحل؟ وبماذا تنصحونني؟

فتوى رقم 1033 — حاشد باعلوي — 23 مارس 2025

السؤال

أنا شاب في بداية الثلاثينات، على قدر من الاستقامة – ولا أزكي نفسي على الله – ومن أسرة معروفة بالتدين والصلاح. أحافظ على الصلوات، والأوراد، وبعض النوافل، وقيام الليل، والدعاء، ولكنني لا أشعر بلذة في العبادة، ولا أجد معنى للحياة.

أنا في كرب عظيم ليلًا ونهارًا، كثير التنهد، وكأن على صدري جبل. كما أعاني من ضيق في الرزق، وأشعر أنني منافق، وأن الله لا يتقبل عبادتي.

ما هو الحل؟ وبماذا تنصحونني؟

الجواب

هو على خير عظيم إذا كان بهذه الصفة واللذة ليست ركنا ولا شرطا من قبول العبادة

ويمكن يراسلني على الخاص.

فتاوى ذات صلة