كنت متزوجة، ولعدة أسباب طلبت الخلع. من الأسباب التي دفعتني لذلك هو أن زوجي كان يسب على أتفه الأسباب، وعند قدوم الدورة الشهرية كانت تحدث بيننا مشاكل. كما أن العلاقة الزوجية لم تكن تتم بشكل صحيح، حيث كان يأتي مخالفًا لأمر الله. وكنا نعيش في مشاكل يومية، حيث كان يمنعني من ما يريد، وكان يقول إن طاعة الزوج من طاعة الله. لكنني كنت أبلغه أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. استمر الحال بيننا حتى رأيته يتمادى في الاستخفاف بشكلي وكلامي وطعامي، وأي شيء يخصني، وكان يرفع صوته على أتفه الأسباب. فعدت إلى أهلي والحمد لله، وتم الخلع. السؤال: هل علي إثم في ذلك؟ والآن لدي مشاكل في عائلتي، حيث أن والدتي، الله يرضى عليها، تربط كل مشكلة وتقول إنه قد يكون ظلمناه ويدعو علينا. ما قولكم في هذا، وماذا يجب علي أن أفعل؟"

فتوى رقم 1047 — أحمد ردمان — 24 مارس 2025

السؤال

كنت متزوجة، ولعدة أسباب طلبت الخلع. من الأسباب التي دفعتني لذلك هو أن زوجي كان يسب على أتفه الأسباب، وعند قدوم الدورة الشهرية كانت تحدث بيننا مشاكل. كما أن العلاقة الزوجية لم تكن تتم بشكل صحيح، حيث كان يأتي مخالفًا لأمر الله. وكنا نعيش في مشاكل يومية، حيث كان يمنعني من ما يريد، وكان يقول إن طاعة الزوج من طاعة الله. لكنني كنت أبلغه أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

استمر الحال بيننا حتى رأيته يتمادى في الاستخفاف بشكلي وكلامي وطعامي، وأي شيء يخصني، وكان يرفع صوته على أتفه الأسباب. فعدت إلى أهلي والحمد لله، وتم الخلع.

السؤال: هل علي إثم في ذلك؟ والآن لدي مشاكل في عائلتي، حيث أن والدتي، الله يرضى عليها، تربط كل مشكلة وتقول إنه قد يكون ظلمناه ويدعو علينا. ما قولكم في هذا، وماذا يجب علي أن أفعل؟"

الجواب

إن كان طلبُ فسخِ عقد النكاح والخُلع لـ أسباب شرعية والمرأة تعلم ذلك وهي مسؤولة أمام الله تعالى ، فـ ذلك حقٌ لها ولا مانع أن تَطلب ذلك ، حتى وإن لم تُجد إلا الكراهة ، فإن كرهت المرأة الرجل لأي شيء خاصة وإن كانت الكراهة شرعية بإن يأتيها على خلاف ما أمر الله تعالى ، ذلك واجبٌ الفِراق ، وإن يتفرقا يُغنِ الله كلا من سعته .

أما المشاكل مع الأم فـ على الأم والبنت وغير ذلك أن لايكونوا وزراء لماضي الأيام ، وعلى هذه الفتاة أن تُقبل على الله بالدعاء والصيام والإستغفار فـ هو يُمحي الذنوب ، ويرى الله سبحانهُ وتعالى يغفرُ الزلةَ .

لا يرتبط الإنسان بما مضى ، ولا يجبُ عليه أن يلتفتَ إلى ماضيَ أيامهِ فقد حصلَ الخُلعُ ، وقد قُضيَ الأمرُ ، وقضاءُ الله حلَّ .

فعليها أن تبنيَ مُستقبلها الجديد بـ الطاعة والتوبة والرجوع إلى الله تعالى ، وأسأل الله لهم جميعـًا الصلاح ، وأن يُعوض الزوج خيراً ويُعوضها خيراً.

فتاوى ذات صلة