ماحكم من قبّلَ امرأته وهو صائم فخرج منه المني علما بأنه مجرد تقبيل؟

فتوى رقم 1062 — أحمد ردمان — 26 مارس 2025

السؤال

ماحكم من قبّلَ امرأته وهو صائم فخرج منه المني علما بأنه مجرد تقبيل؟

الجواب

يبدو أن هناك لَبْس عند بعض الناس بين المني والمذي ، فأي شيء يخرج منهُ لو قبّلَ امرأتهُ وسَكنْ من شهوتهِ فـ ما يخرجُ منهُ هو مذي وليسَ منيّ .

المنيُ هو ما خرجَ بتدفقٍ وشهوة في اليقضة ، وفي المنامِ يكفي البلل ( أثَره ) أثرُ المني ، بالتالي إن خرجَ منهُ المني على الصفة التي ذكرتُ [ تدفقٍ وشهوةٍ ] فـ يجبُ عليهِ القضاء والإستغفار والتوبة ، وليس عليه كفارة مُغلظة ، لأنهُ لم يُجامع ، وإنما قَبّلَ وأتىَ محضوراً وعليهِ التوبةُ إلى الله تعالى ، بعدم العودة إلى تَقبيِل زوجتهِ مرة أخرى .

مداعبةُ الزوجةِ كـ الراعي يرعى حول الحمى يُوشكُ أن يرتعَ فيهِ ، إذا كان لكَ غنمٌ حولَ بستان فيه كلأ ، وليس عليهِ حراسة فإن الغنم ستقعُ فيهِ .

فـ مُداعبة الزوجةِ في نهار رمضان يُفضي إلى الجماع ، ومالم يتمّ به الواجب إلا بتركهِ ، فهو واجب الترك كـ واجب الصوم .

إن كانت الوسيلة تُؤدي إلى أن الإنسان سيقع في الحرام والمحضور فـ عليهِ تَركُ ذلك لكي لا يقعَ في الحرامِ في نهار رمضان ، فجماع الزوجة حلال ، لكنهُ حرام في نهار رمضان.

لا ينبغي لمُقيمٍ صحيحٍ أن يأتيَ امرأتهُ ، لذلك الوسائلُ تأخذ حكم المقاصد وبهذا على الزوجِ أن يتركَ ذلك خشية الوقوع في معصية الله تعالى ، بأن يفطرَ جماعـًا في نهار رمضان ، ويترتبُ على ذلكَ حين إذٍ كفارة مُغلظة ونسأل الله العافية .

فتاوى ذات صلة