والدي أصيب بجلطة وتم نقله إلى المستشفى للعلاج، وظل فيها قرابة الشهر. وفي أثناء مرضه وبعد وفاته، تم إعطاؤنا من بعض أصدقاء الوالد فلوسًا كمساعدة. وكذلك أعطاء بعض أصدقائي والجهة التي أعمل بها فلوسًا لي، وتم بكل ذلك علاج الوالد وتسديد ما عليه من دين، إلى جانب ما دفعناه في علاجه من أموالنا الشخصية. السؤال: هل المبالغ التي حصلت عليها من أصدقائي وجهة عملي ملك شخصي لي، أم تعتبر بحكم الورث تقسم للجميع؟ مع العلم أن العطايا التي من أصدقائي مكلف أنا بقضائها وقت حاجتهم.

فتوى رقم 1095 — فضل مراد — 30 مارس 2025

السؤال

والدي أصيب بجلطة وتم نقله إلى المستشفى للعلاج، وظل فيها قرابة الشهر. وفي أثناء مرضه وبعد وفاته، تم إعطاؤنا من بعض أصدقاء الوالد فلوسًا كمساعدة. وكذلك أعطاء بعض أصدقائي والجهة التي أعمل بها فلوسًا لي، وتم بكل ذلك علاج الوالد وتسديد ما عليه من دين، إلى جانب ما دفعناه في علاجه من أموالنا الشخصية.

السؤال:

هل المبالغ التي حصلت عليها من أصدقائي وجهة عملي ملك شخصي لي، أم تعتبر بحكم الورث تقسم للجميع؟

مع العلم أن العطايا التي من أصدقائي مكلف أنا بقضائها وقت حاجتهم.

الجواب

هذه إن كانو أعطوها لك شخصياً مساعدة لك فهي ملك شخصي لكن بغرض العلاج فما بقي فهو لك، وأما إن كانوا قالوا هذه لوالدك فهذا يعتبر بعد موته أنه إرث.

فتاوى ذات صلة