السؤال الأول: لقد حرّمت وطلقت، وقلت: "لن نخرج من البيت إلا بعد أن أقضي حاجتي مع زوجتي (ممارسة العلاقة)"، ولكن زوجتي رفضت وخرجت من البيت دون الاستماع لكلامي. وأنا لم أخرج إلا بعد أن أخرجت شهوتي في الهواء، ثم خرجت من البيت. السؤال: هل وقع الطلاق أو لا؟ --- السؤال الثاني: في اليوم التالي، بعد أن رجعتُ من السوق، تناقشنا أنا وزوجتي، وكنت أعاتبها، ثم قلت: "حرّمت وطلقت إذا خرجت من البيت، فهي طالق"، وهذا ما حصل في السؤال الثاني. زوجتي دائمًا تخرج من المنزل بدون إذن زوجها، فقلت: "حرّمت وطلقت إذا خرجت من البيت بدون إذني، فهي طالق" (أقصد في اليمين: اليوم الذي حرّمت وطلقت فقط، وليس سائر الأيام. وباقي الأيام كنت أقصد به التخويف على اليمين الأول حتى لا تخرج من البيت إلا بإذني). ثم بعد ثلاثة أيام، هربت زوجتي من البيت وأخذت جميع ملابسها. السؤال: هل وقع الطلاق أو لا؟ --- ملاحظات إضافية: الزوجة تفتعل الكثير من المشاكل التافهة مع الزوج، بسبب تعليم أمها لها، وكذلك بسبب متابعتها للمسلسلات الأجنبية، فقمتُ بإغلاق القنوات. وكذلك أخذت الهاتف منها، بسبب كثرة افتعالها للمشاكل وتدخل أمها في الشؤون الخاصة. علمًا أن الزوج قد اشتكى إلى عمته، وعمه، وخال الزوجة، وعمها، لكن دون فائدة، فلا يوجد من يردعها أو يعلمها. في أول زيارة للزوجة في السنة الأولى عند أهلها، قامت أمها بتخييرها: "إما تختاري زوجك أو أمك"، وهددتني عمتي بالمحاكم والخلع لأني لا أستطيع الذهاب إلى صنعاء. جعلوا الفتاة تجارة: يزوجوها، ثم يفتعلوا المشاكل، ويطلبوا الخلع، ثم يزوجوها من رجل آخر. أنا خائف من هذا، فماذا أفعل؟ --- وفي الزيارة الثانية للزوجة إلى صنعاء: افتعلوا معي مشاكل، وقال لي خالها بالحرف: "أنت غير قادر على الملاحقة ودخول صنعاء، لأن أعمامها حوثة، وخالها لا يستطيع التدخل في المشاكل". وكلما تقدمنا إلى خالها أو أمها أو أبيها، يقولون: "ما دخلنا في مشاكلكم". --- وأنا والله دفعتُ 2 مليون (قديم)، وعمّرتُ بيتًا من أجل أن أستر نفسي، شقيتُ وتعبتُ وتبهذلت. السؤال: إذا طلبوا الخلع، هل يحق لي المطالبة بإرجاع المهر؟ وما هو الحل؟ هل نحتكم إلى قاضٍ، ويُكتب بيننا ورقة صلح تُلزم الطرفين؟

فتوى رقم 1110 — حسن عبدالله — 14 أبريل 2025

السؤال

السؤال الأول:

لقد حرّمت وطلقت، وقلت: "لن نخرج من البيت إلا بعد أن أقضي حاجتي مع زوجتي (ممارسة العلاقة)"، ولكن زوجتي رفضت وخرجت من البيت دون الاستماع لكلامي.

وأنا لم أخرج إلا بعد أن أخرجت شهوتي في الهواء، ثم خرجت من البيت.

السؤال: هل وقع الطلاق أو لا؟

---

السؤال الثاني:

في اليوم التالي، بعد أن رجعتُ من السوق، تناقشنا أنا وزوجتي، وكنت أعاتبها، ثم قلت: "حرّمت وطلقت إذا خرجت من البيت، فهي طالق"، وهذا ما حصل في السؤال الثاني.

زوجتي دائمًا تخرج من المنزل بدون إذن زوجها، فقلت: "حرّمت وطلقت إذا خرجت من البيت بدون إذني، فهي طالق" (أقصد في اليمين: اليوم الذي حرّمت وطلقت فقط، وليس سائر الأيام. وباقي الأيام كنت أقصد به التخويف على اليمين الأول حتى لا تخرج من البيت إلا بإذني).

ثم بعد ثلاثة أيام، هربت زوجتي من البيت وأخذت جميع ملابسها.

السؤال: هل وقع الطلاق أو لا؟

---

ملاحظات إضافية:

الزوجة تفتعل الكثير من المشاكل التافهة مع الزوج، بسبب تعليم أمها لها، وكذلك بسبب متابعتها للمسلسلات الأجنبية، فقمتُ بإغلاق القنوات.

وكذلك أخذت الهاتف منها، بسبب كثرة افتعالها للمشاكل وتدخل أمها في الشؤون الخاصة.

علمًا أن الزوج قد اشتكى إلى عمته، وعمه، وخال الزوجة، وعمها، لكن دون فائدة، فلا يوجد من يردعها أو يعلمها.

في أول زيارة للزوجة في السنة الأولى عند أهلها، قامت أمها بتخييرها: "إما تختاري زوجك أو أمك"، وهددتني عمتي بالمحاكم والخلع لأني لا أستطيع الذهاب إلى صنعاء.

جعلوا الفتاة تجارة: يزوجوها، ثم يفتعلوا المشاكل، ويطلبوا الخلع، ثم يزوجوها من رجل آخر.

أنا خائف من هذا، فماذا أفعل؟

---

وفي الزيارة الثانية للزوجة إلى صنعاء:

افتعلوا معي مشاكل، وقال لي خالها بالحرف: "أنت غير قادر على الملاحقة ودخول صنعاء، لأن أعمامها حوثة، وخالها لا يستطيع التدخل في المشاكل".

وكلما تقدمنا إلى خالها أو أمها أو أبيها، يقولون: "ما دخلنا في مشاكلكم".

---

وأنا والله دفعتُ 2 مليون (قديم)، وعمّرتُ بيتًا من أجل أن أستر نفسي، شقيتُ وتعبتُ وتبهذلت.

السؤال:

إذا طلبوا الخلع، هل يحق لي المطالبة بإرجاع المهر؟

وما هو الحل؟

هل نحتكم إلى قاضٍ، ويُكتب بيننا ورقة صلح تُلزم الطرفين؟

الجواب

الحرام والطلاق إذا قصد به التهديد ولم يقصد به الطلاق فهو يمين يكفر عن يمينه ويعيد زوجته

وإن قصد به الطلاق وقع الطلاق

إن كانت الأولى او الثانية فله حق المراجعة

وإن كانت الثالثة فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره نكاح صحيحاً ثم يطلقها الثاني او يموت عنها

فتعود إلى الأول بعقد جديد ومهر ورضاها

فتاوى ذات صلة