"جارتي كان كلما يرسل أهلها لها أموالًا، يأخذ منها جزءًا أو النص، وإذا رفضت، يهدد بقطع مصروف البيت ويقول: "ما معي فلوس، دبري نفسك"، أو يعطيها مبلغًا بسيطًا جدًا لا يكفي، مما يجعلها مضطرة للصرف من الأموال التي أرسلها لها أهلها. هو شخص بخيل وله صفات غير محمودة، وهي تشعر بالقهر من تصرفاته. وقالت إنه لا يستحق منها أن تخرج ريالًا واحدًا له. بالإضافة إلى ذلك، كان لديها أثاث من والدها ووالدتها المتوفيين، وعندما سافر زوجها، اتصل بها ليطلب منها زيارة فقط هي والأولاد. فسألته إن كان زيارة أو سكن، فأجاب أنها زيارة فقط. وقالت له: "إذا كان سكنًا، أخبرني لأبيع الأثاث أو آخذ معه للسفر". قال لها: "لا، زيارة فقط". وعندما وصلت عنده، قال لها: "سنقيم هنا، وحطي الأثاث عند أمي". ووالدته ليست أمينة على الأمانة، فحدثته قائلة إنه لن يحافظ على الأثاث، فقال: "سأضعه في غرفة وأغلق الباب بالمفتاح وأعطيك إيجار الغرفة". ولكن بعد فترة، كسروا الأثاث كله، فقال لها: "ليس لي علاقة، اذهبي واشتكي عليهم". وقال إنه سيدفع لها 200 ألف ريال فقط كتعويض. لكن هي ترى أن الأثاث كان كثيرًا وأن 200 ألف ليست كافية. هي بدأت تأخذ من أمواله دون أن يعلم وتجمع قيمة الأموال التي أخذها منها في الماضي، بالإضافة إلى قيمة الأثاث وكل شيء أخذه منها. فهل هذا يجوز؟ وهل هي عندما تتصدق بهذه الأموال على روح والديها، تصل الصدقة إليهما أم إلى زوجها؟ وهل تحسب الصدقة من أموال الزوج أم من الاثنين معًا؟ وهل هي آثمة بفعل ذلك؟" .

فتوى رقم 1130 — أحمد ردمان — 14 أبريل 2025

السؤال

"جارتي كان كلما يرسل أهلها لها أموالًا، يأخذ منها جزءًا أو النص، وإذا رفضت، يهدد بقطع مصروف البيت ويقول: "ما معي فلوس، دبري نفسك"، أو يعطيها مبلغًا بسيطًا جدًا لا يكفي، مما يجعلها مضطرة للصرف من الأموال التي أرسلها لها أهلها. هو شخص بخيل وله صفات غير محمودة، وهي تشعر بالقهر من تصرفاته. وقالت إنه لا يستحق منها أن تخرج ريالًا واحدًا له.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديها أثاث من والدها ووالدتها المتوفيين، وعندما سافر زوجها، اتصل بها ليطلب منها زيارة فقط هي والأولاد. فسألته إن كان زيارة أو سكن، فأجاب أنها زيارة فقط. وقالت له: "إذا كان سكنًا، أخبرني لأبيع الأثاث أو آخذ معه للسفر". قال لها: "لا، زيارة فقط". وعندما وصلت عنده، قال لها: "سنقيم هنا، وحطي الأثاث عند أمي". ووالدته ليست أمينة على الأمانة، فحدثته قائلة إنه لن يحافظ على الأثاث، فقال: "سأضعه في غرفة وأغلق الباب بالمفتاح وأعطيك إيجار الغرفة". ولكن بعد فترة، كسروا الأثاث كله، فقال لها: "ليس لي علاقة، اذهبي واشتكي عليهم". وقال إنه سيدفع لها 200 ألف ريال فقط كتعويض. لكن هي ترى أن الأثاث كان كثيرًا وأن 200 ألف ليست كافية.

هي بدأت تأخذ من أمواله دون أن يعلم وتجمع قيمة الأموال التي أخذها منها في الماضي، بالإضافة إلى قيمة الأثاث وكل شيء أخذه منها. فهل هذا يجوز؟ وهل هي عندما تتصدق بهذه الأموال على روح والديها، تصل الصدقة إليهما أم إلى زوجها؟ وهل تحسب الصدقة من أموال الزوج أم من الاثنين معًا؟ وهل هي آثمة بفعل ذلك؟"

.

الجواب

إن كان ذلك المال خالصاً لها

فعليها مطالبتهم به

فإن جحد ذلك

فلا مانع لها من اسارداد مالها

فتاوى ذات صلة