لدي أب له تركة ولا يعمل في التركة إلا اثنان من إخواني، واثنان لم يعملا معه، فقام على كتب الأرض الذي يشتريها لإخواني الاثنين بأسمائهم، وكتب مكينة حراثه بأسمائهم، ونحن لم يكتب لنا شيئا، مع العلم أن هؤلاء إخوتي أشقاء، وبحجة أن إخواني الاثنين يعملان معه في المزرعة، ونحن مشتغلون في الوظيفة مع الدولة، وفي المقابل أنا اخذت ذهب زوجتي وتاجرت في بيع وشراء الاراضي باسم زوجتي من حقها واشتريت لها ارض وبعد ما طلبت حقي من أبي واخواني طلبوا أن نضم أرض زوجتي التي اشتريتها الى التركه علما بان التجاره كانت بمال زوجتي وبأسمها فما حكم الشرع في ذلك.. وذلك لأن لدينا أسرا وعيالا، وهو غضبان علينا. فما حكم الشرع في ذلك؟ وهل دعوته تستجاب عندما يدعو علينا

فتوى رقم 1133 — حاشد باعلوي — 14 أبريل 2025

السؤال

لدي أب له تركة ولا يعمل في التركة إلا اثنان من إخواني، واثنان لم يعملا معه، فقام على كتب الأرض الذي يشتريها لإخواني الاثنين بأسمائهم، وكتب مكينة حراثه بأسمائهم، ونحن لم يكتب لنا شيئا، مع العلم أن هؤلاء إخوتي أشقاء، وبحجة أن إخواني الاثنين يعملان معه في المزرعة، ونحن مشتغلون في الوظيفة مع الدولة،

وفي المقابل أنا اخذت ذهب زوجتي وتاجرت في بيع وشراء الاراضي باسم زوجتي من حقها واشتريت لها ارض وبعد ما طلبت حقي من أبي واخواني طلبوا أن نضم أرض زوجتي التي اشتريتها الى التركه علما بان التجاره كانت بمال زوجتي وبأسمها فما حكم الشرع في ذلك..

وذلك لأن لدينا أسرا وعيالا، وهو غضبان علينا. فما حكم الشرع في ذلك؟ وهل دعوته تستجاب عندما يدعو علينا

الجواب

نعم يجوز للأب أن يعطي لأبنائه العاملين معه دون الذين لا يعملون

وهذا هو الوهب الجائز،، بشرط أن ما يعطيهم يساوي عملهم بدون زيادة ولا نقصان

وبالنسبة للأخ الذي اشترى أرضاً بأسم زوجته لا ينبغي أبداً المطالبة بضمها إلى أملاك أبيه أو أملاك إخوانه،، حتى ولو كان شراء هذه الأرض من ماله الخاص

وأما دعاء الوالد على أولاده لا ينبغي ما دام أن أولاده العاملين معه يأخذون مقابل العمل

ودعوة الوالد على أولاده قد تستجاب لأنها ليست بينها وبين الله حجاب

وينبغي على الأولاد الذين يعملون في الوظيفة أن يعطوا أباهم من رواتبهم وكذا إخوانهم العاملين مع أبيهم

وتبقى التركة والأرض للجميع دون أعطى أحدا دون أحد.

والعلم عند الله أولاً وأخراً

فتاوى ذات صلة