أنا – والحمد لله – ملتزم ومستقيم منذ الصغر، لكن هناك معصية لم أستطع تركها، وهي خيانة الأمانة، وخاصة في الأموال. أحيانًا يعطيني الناس مالًا للفقراء أو للأرامل أو لفلسطين، ومع شدة الفقر أضعف وتأخذني نفسي، فآخذ بعض المال. والآن أريد التوبة، وأنا فقير معدم، لا أملك ما أرد به المال، ولا أعلم كم المقدار الذي أخذته، فقد مضت سنوات وأنا أقع في هذا الذنب. فما هو الحل؟

فتوى رقم 1208 — أحمد ردمان — 18 أبريل 2025

السؤال

أنا – والحمد لله – ملتزم ومستقيم منذ الصغر، لكن هناك معصية لم أستطع تركها، وهي خيانة الأمانة، وخاصة في الأموال. أحيانًا يعطيني الناس مالًا للفقراء أو للأرامل أو لفلسطين، ومع شدة الفقر أضعف وتأخذني نفسي، فآخذ بعض المال.

والآن أريد التوبة، وأنا فقير معدم، لا أملك ما أرد به المال، ولا أعلم كم المقدار الذي أخذته، فقد مضت سنوات وأنا أقع في هذا الذنب.

فما هو الحل؟

الجواب

قد يكون - والله أعلم - أن سبب الفقر هو خيانة الأمانة، ونسأل الله العافية والهداية.

على كل حال، على الإنسان أن يتوب إلى الله تعالى، ويُكثر من الصلاة والصيام والدعاء والتسبيح والاستغفار، والله سبحانه وتعالى غفور رحيم.

إذا كان لا يعلم كم مقدار المال ولمن هو، فعليه أن يتصدق، ويُكثر من الاستغفار إلى أرواح من أُخذ منهم ظلمًا.

ونسأل الله له الهداية ولجميع المسلمين، وأن يتجاوز عن الجميع، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

فتاوى ذات صلة