أنا مثل أي مسلم، تأتيني لحظات يضعف فيها إيماني، وأحيانًا يكون قويًا، لكن لحظات الضعف أكثر من لحظات القوة، ويصل بي الحال لدرجة أني أتأخر في صلاتي عن وقتها، وأحيانًا أنسى تمامًا وأصليها في اليوم التالي مرتين. لكني أحاول أن ألتزم بعبادتي قدر الإمكان، فأُصلي نوافل وهكذا. لكن عندي إحساس، أو مثل اليقين، أن كل ما أفعله رياء، وأنه لا يوجد إخلاص، مع أني قبل أي شيء أفعله - حتى غسل الصحون - أذكر دعاء تجديد النية، لكن بعد قليل أقول: أنا الآن في رياء، ونيتي غير خالصة، وأشك بنفسي: هل ذكرت الدعاء أم لا؟ فأُكرره في نفس العمل أكثر من مرة، وكل مرة أكرره أشك أني قد قلته من قبل، وأقول: شكلي أتخيل أني قلته! وحرفيًا تعبت. أي عبادة أقوم بها، فرضًا كانت أو سنة، أشعر أنها غير مقبولة، وأنه مهما فعلت، نيتي لا تكون خالصة. وحينما أُكثر من العبادات وأجتهد، لا أشعر بشيء مما أسمع الناس يتحدثون عنه، من لذة العبادة أو الطمأنينة والراحة التي يحس بها المسلم. فأستغفر الله، تأتيني لحظات أحيانًا أفكر فيها وأقول: أكيد ما في شيء مستجاب من أعمالي... فماذا أفعل؟!

فتوى رقم 1248 — حاشد باعلوي — 20 أبريل 2025

السؤال

أنا مثل أي مسلم، تأتيني لحظات يضعف فيها إيماني، وأحيانًا يكون قويًا،

لكن لحظات الضعف أكثر من لحظات القوة، ويصل بي الحال لدرجة أني أتأخر في صلاتي عن وقتها، وأحيانًا أنسى تمامًا وأصليها في اليوم التالي مرتين.

لكني أحاول أن ألتزم بعبادتي قدر الإمكان، فأُصلي نوافل وهكذا.

لكن عندي إحساس، أو مثل اليقين، أن كل ما أفعله رياء، وأنه لا يوجد إخلاص،

مع أني قبل أي شيء أفعله - حتى غسل الصحون - أذكر دعاء تجديد النية،

لكن بعد قليل أقول: أنا الآن في رياء، ونيتي غير خالصة،

وأشك بنفسي: هل ذكرت الدعاء أم لا؟ فأُكرره في نفس العمل أكثر من مرة،

وكل مرة أكرره أشك أني قد قلته من قبل، وأقول: شكلي أتخيل أني قلته!

وحرفيًا تعبت.

أي عبادة أقوم بها، فرضًا كانت أو سنة، أشعر أنها غير مقبولة،

وأنه مهما فعلت، نيتي لا تكون خالصة.

وحينما أُكثر من العبادات وأجتهد، لا أشعر بشيء مما أسمع الناس يتحدثون عنه،

من لذة العبادة أو الطمأنينة والراحة التي يحس بها المسلم.

فأستغفر الله، تأتيني لحظات أحيانًا أفكر فيها وأقول:

أكيد ما في شيء مستجاب من أعمالي...

فماذا أفعل؟!

الجواب

تترك الشك تماماً ،، فالشك لا يأتي بخير أبداً

وتحافظ على الصلوات الخمس في جميع أوقاتها

والمحافظة على الصلوات هي أول سلم يضع الإنسان المسلم يده بيد الله

ومن وضع يده بيد الله ،لن يخيبه الله أبداً

تستمر في المحافظة ع الفرائض،تكثر من النوافل، تدعو الله عز وجل،ولن يخيبها الله أبداً.

فتاوى ذات صلة