زوجي يعطي ابنتي الصغيرة فلوس لتشتري بها حلوى، بينما لا يُعطي بقية إخوانها بحجة أنهم كبار، وهي طفلة صغيرة. نتيجة لذلك، صار بينهم نوع من التنافر والحقد والحسد. أو يُعطي لشخص وشخص لا، بذات الولد الأوسط مظلوم كثيرًا، حيث لا يُعطى شيئًا إلا نادرًا إذا أُعطي له. فكيف أتصرف مع زوجي؟ وهل هو مخطئ في تصرفاته؟ أنا أيضًا أحيانًا آخذ من عنده فلوس وأشتري لهم من دون أن يعرف أبوهم. هل يعتبر هذا الفعل من التفريق بين الأبناء أم لا؟ وإذا كان يُعتبر تفريقًا، كيف أتصرف مع الأب في هذا الموقف؟

فتوى رقم 1251 — عبد المنان التالبي — 20 أبريل 2025

السؤال

زوجي يعطي ابنتي الصغيرة فلوس لتشتري بها حلوى، بينما لا يُعطي بقية إخوانها بحجة أنهم كبار، وهي طفلة صغيرة. نتيجة لذلك، صار بينهم نوع من التنافر والحقد والحسد. أو يُعطي لشخص وشخص لا، بذات الولد الأوسط مظلوم كثيرًا، حيث لا يُعطى شيئًا إلا نادرًا إذا أُعطي له. فكيف أتصرف مع زوجي؟ وهل هو مخطئ في تصرفاته؟

أنا أيضًا أحيانًا آخذ من عنده فلوس وأشتري لهم من دون أن يعرف أبوهم.

هل يعتبر هذا الفعل من التفريق بين الأبناء أم لا؟ وإذا كان يُعتبر تفريقًا، كيف أتصرف مع الأب في هذا الموقف؟

الجواب

الأصل الشرعي هو العدل بين الأولاد في الهبات والعطايا

أما النفقة من السكنى والكسوة والقوت والتعليم ونحوها فتكون لكل واحد منهم بحسب حاجته

فللطفل الصغير احتياجه

وللطالب احتياجه

وللمريض احتياجه

فلا حرج في أن يعطى كل واحد ما يحتاجه

فلو أعطى أحد الصغار دون إخوانه فإن هذا مما يثير الضغن في نفوسهم ، ومقتضى العدل أن يعطي لكل واحد بحسب احتياجه مع تحريه العدل لقول النبي صلى الله عليه وسلم(اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)

وإذا أخذت المرأة من مال زوجها بالمعروف للنفقة عليهم فلا حرج

والله أعلم .

فتاوى ذات صلة