ماحكم النظر إلى السبابه عند رفعها في الصلاه
فتوى رقم 1254 — عبدالمنان التالبي — 20 أبريل 2025
السؤال
ماحكم النظر إلى السبابه عند رفعها في الصلاه
الجواب
لا حرج عليك في النظر إلى السبابة أثناء الصلاة .
فتاوى ذات صلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز للمرأة الحائض أن تُسلِّم على الميت بعد تغسيله وتكفينه، وأن تُقبِّله في رأسه أو…
▪️لا حرج على المرأة أن تدخل على الميت بعد غسله وتكفينه وتسلم عليه و تقبله على رأسه أو وجهه حتى لو كانت حائضا فإن الحيض لا يمنعها من ذلك . بشرط أن يكون الميت من محارم المرأة كأبيها، وأخيها، وعمها، وخالها، فيجوز لها أن تمسه كما يجوز لها تقبيله ، سواءً أكانت المرأة حائضاً أم طاهر
عبدالمنان التالبي — 7 يوليو 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا في فترة النفاس، وقد مضى على ولادتي 33 يومًا. وفي ولاداتي السابقة كنت أطهر بعد نحو…
▪️النفاس لا حد لأقله وأكثر مدة له أربعون يوما فمتى رأت المرأة الطهر بعلاماته التي تعرفها النساء كالقصة البيضاء ونحوها فإنها تعتبر طاهرة ولو في فترة الأربعين فتصلي وتصوم وتحل لزوجها فإن رأت الطهر واغتسلت وصلت ثم عاد لها الدم فالصحيح أن هذا الدم يعتبر نفاساً، لا تصلي فيه ولا تصوم
عبدالمنان التالبي — 6 يوليو 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة للإمام، بعدما يقول المأمومون: «آمين»، هل يلزم الإمام أن يسكت قليلًا حتى يقرأ…
استحب بعض العلماء كالشافعية والحنابلة للإمام أن يسكت سكتة لطيفة بعد فراغه من قراءة الفاتحة ليتمكن المأموم من قراءة الفاتحة، وحتى لا تفوت عليه استماع بقية قراءة الإمام بشرط أن تكون سكتة يسيرة يتأمل الإمام فيها ما سيقرأ بعد الفاتحة، وينتظر شروع المأموم في قراءتها.
عبدالمنان التالبي — 20 يونيو 2026
نقوم باستقطاع مبالغ من مرتبات الموظفين باسم "صندوق مساعدة المعسرين أو العرسان من الموظفين" وما إلى ذلك، بالرغم من أن…
▪️ الأصل في الشريعة الإسلامية أن أموال الناس محترمة، مصونة ولا يحل التصرف فيها أو استقطاع مبالغ ثابتة شهرية إلا برضاهم واختيارهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *"لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ"* رواه أحمد. مهما كانت جهة الصرف. والأصل أن يكون الاس
عبدالمنان التالبي — 20 يونيو 2026
ذهبت إلى أحد الأماكن، فأذَّن لصلاة العشاء، فصلَّيت هناك، ثم تبيَّن لي بعد الصلاة أني صليت إلى غير جهة القبلة، بل كنت…
▪️ فإن كنت صليت إلى غير جهة القبلة باجتهاد وتحري فلا تلزمك الإعادة عند كثير من العلماء، وأما إن كنت قصرت في الاجتهاد أو سؤال من تثق به فالإعادة واجبة عليك بلا شك. والأحوط عند استبانة الخطأ القضاء على مذهب الشافعية والمالكية. وبالله تعالى التوفيق.
عبدالمنان التالبي — 20 يونيو 2026