هناك شخص حقيقةً أنني لا أعرفه، ولكنني أعرف أمه وأبغضها (ولتبرئة الذمة، فإنني لم أرَ منها أي سوء، ولكنني لا أرتاح لها). وتحدثوا أهلي معي بخصوصه في الظهيرة، وأنا تضايقت ولا أحب أن أشارك حياتي مع أحدهم. وأيضًا لا أريد أن يبتعد عني أهلي ولا أريد أن أنشغل عن دراستي، فقلت بصوت مسموع: "إن شاء الله يموت". فقام الجميع بالدفاع عنه وتوبيخي. وفي نفس اليوم، بالمغرب، قالوا لي: "فلان مات". حقيقةً لم أشعر لا بالحزن ولا الفرح. ولكن كل لحظة يأتي أحدهم -من الذين سمعوا ما قلته- ويقولون لي: "الآن ارتحتي خلاص، الرجل مات"، وأيضًا: "أنتِ قلبك قاسي"، ومن هذا القبيل. أنا ليس لي أي علاقة في الموضوع، فهو قضاء الله وقدره. هل هذا صحيح أم أن لي علاقة بالموضوع؟ وهل قلبي قاسي كما يقولون؟ حقيقةً بدأت أشك في أن قلبي قاسي. وعلى حسب علمي، أن قاسي القلب هو الذي لا يذكر الله - والعياذ بالله من أن نكون منهم- صحيح؟

فتوى رقم 1308 — جميل معليف — 24 أبريل 2025

السؤال

هناك شخص حقيقةً أنني لا أعرفه، ولكنني أعرف أمه وأبغضها (ولتبرئة الذمة، فإنني لم أرَ منها أي سوء، ولكنني لا أرتاح لها). وتحدثوا أهلي معي بخصوصه في الظهيرة، وأنا تضايقت ولا أحب أن أشارك حياتي مع أحدهم. وأيضًا لا أريد أن يبتعد عني أهلي ولا أريد أن أنشغل عن دراستي، فقلت بصوت مسموع: "إن شاء الله يموت". فقام الجميع بالدفاع عنه وتوبيخي.

وفي نفس اليوم، بالمغرب، قالوا لي: "فلان مات". حقيقةً لم أشعر لا بالحزن ولا الفرح. ولكن كل لحظة يأتي أحدهم -من الذين سمعوا ما قلته- ويقولون لي: "الآن ارتحتي خلاص، الرجل مات"، وأيضًا: "أنتِ قلبك قاسي"، ومن هذا القبيل.

أنا ليس لي أي علاقة في الموضوع، فهو قضاء الله وقدره. هل هذا صحيح أم أن لي علاقة بالموضوع؟

وهل قلبي قاسي كما يقولون؟ حقيقةً بدأت أشك في أن قلبي قاسي.

وعلى حسب علمي، أن قاسي القلب هو الذي لا يذكر الله - والعياذ بالله من أن نكون منهم- صحيح؟

الجواب

وعليكم السلام

الموت والحياة بيد الله

وليس عليك شيء

فتاوى ذات صلة