يوجد برنامج تشترك فيه بمبلغ 50 ريالًا سعوديًا، أو أي مبلغ آخر تختاره. بعد الاشتراك، يتم إضافتك إلى مجموعة مثل "الواتساب". تقوم بإرسال رسالة في الصباح وأخرى في المساء. لكن داخل البرنامج يوجد ملف تضغط عليه حتى تظهر أرقام وكتابة باللغة الإنجليزية، وبعد الانتهاء، تأخذ صورة كاملة للشاشة مع الكلمات التي ظهرت وترسلها إلى المجموعة، وكأنها بمثابة "تحضير" صباحي ومسائي. يقومون بتحويل مبلغ إلى حسابك يوميًا، مثل 14 ريالًا سعوديًا، وأحيانًا 10، وأحيانًا 8، طوال السنة. الاشتراك يكون لمرة واحدة فقط. يقولون إنهم شركة استثمارية، والمشتركون يحصلون كل شهر على مبلغ لا يقل عن 100 ريال سعودي. السؤال: هل هذا العمل حلال أم يعتبر من الربا؟

فتوى رقم 1314 — أحمد ردمان — 24 أبريل 2025

السؤال

يوجد برنامج تشترك فيه بمبلغ 50 ريالًا سعوديًا، أو أي مبلغ آخر تختاره. بعد الاشتراك، يتم إضافتك إلى مجموعة مثل "الواتساب". تقوم بإرسال رسالة في الصباح وأخرى في المساء.

لكن داخل البرنامج يوجد ملف تضغط عليه حتى تظهر أرقام وكتابة باللغة الإنجليزية، وبعد الانتهاء، تأخذ صورة كاملة للشاشة مع الكلمات التي ظهرت وترسلها إلى المجموعة، وكأنها بمثابة "تحضير" صباحي ومسائي.

يقومون بتحويل مبلغ إلى حسابك يوميًا، مثل 14 ريالًا سعوديًا، وأحيانًا 10، وأحيانًا 8، طوال السنة. الاشتراك يكون لمرة واحدة فقط.

يقولون إنهم شركة استثمارية، والمشتركون يحصلون كل شهر على مبلغ لا يقل عن 100 ريال سعودي.

السؤال: هل هذا العمل حلال أم يعتبر من الربا؟

الجواب

بالنسبة لهذه الشركات التي أغرقت الناس بالإغراءات، فإن كان العمل في تداول العملات كعمل الصرافة (الصرافة تعمل بالعملات المصرفية الملموسة)، وهذه تعمل بالعملات الإلكترونية المشفرة، فمن هذه الجهة لا مانع.

لكن تلك الشركات وهمية، لا تتبع دولة ولا نظامًا معينًا، ولا تخضع لقوانين معينة، لذلك هي في الغالب وهمية.

فإذا شحذت المال أو العملاء، فمن سيتابع العميل؟

من هذه الناحية، لا ينبغي.

والأفضل أن يحتاط الإنسان لدينه.

لكن بعضهم يدخل تحت باب الضرورات، وبعضهم يقول: "هل الأفضل أن نسرق أو نأخذ حرامًا أو نذهب إلى هذه الشركة؟"

فنقول له: عليك أن تتحرّى، وأن تأكل حلالًا، وتشرب حلالًا، وتلبس حلالًا.

فتاوى ذات صلة