أنا في مدينة مختلفة عن مدينتي، مع أمي وأبي وإخوتي. وسمعت أنَّه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام، وأنه إذا تعذرت الزيارة، فبالاتصال نصل الأرحام. فهل يجب علي أن أتصل كل ثلاثة أيام؟ ومن هم الذين يجب علي أن أصل رحمهم أو أتصل بهم؟ وكما قلت، أبي وأمي وإخوتي معي.

فتوى رقم 1316 — حاشد باعلوي — 26 أبريل 2025

السؤال

أنا في مدينة مختلفة عن مدينتي، مع أمي وأبي وإخوتي.

وسمعت أنَّه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام، وأنه إذا تعذرت الزيارة، فبالاتصال نصل الأرحام.

فهل يجب علي أن أتصل كل ثلاثة أيام؟

ومن هم الذين يجب علي أن أصل رحمهم أو أتصل بهم؟

وكما قلت، أبي وأمي وإخوتي معي.

الجواب

الهجر إذا كان الشخص في محيطك وديرتك سواء من أقربائك أو من عامة الناس المسلمين،، وتراه ويراك وأنت هاجر له عداوة وبغضاء لا تسلم عليه ولا تسأل عن حاله ووو وما يفعله الناس المسلمين والمتسامحين دينا وعادة.

فالشريعة المحمدية حذرت من الهجر فوق ثلاثة أيام

كمثل هذا

أما مسألة الناس متباعدة فلا حرج والأهم لا تذكر من تعرفه إلا بخير

إلا الأرحام،، فلا بد من الاتصال بهم وتفقد أحوالهم،، ما استطاع الإنسان إلى ذلك سبيلاً!!.

غير محدد بزمن!!.

فتاوى ذات صلة