هل يجب على المسلم أن يحب لقاء الله تعالى؟ وإذا لم يحب ذلك، فهل عليه إثم؟ لأن الإنسان بفطرته لا يحب الموت، وظلمة القبر، وغيرها. فما الأفضل من وجهة نظركم؟

فتوى رقم 1370 — أحمد ردمان — 28 أبريل 2025

السؤال

هل يجب على المسلم أن يحب لقاء الله تعالى؟

وإذا لم يحب ذلك، فهل عليه إثم؟

لأن الإنسان بفطرته لا يحب الموت، وظلمة القبر، وغيرها.

فما الأفضل من وجهة نظركم؟

الجواب

فسر ذلك حديث عبادة بن الصامت عندما قال صلى الله عليه وسلم:

«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه».

قالت عائشة: إنا لنكره الموت (كما قال السائل)، والموت مكروه.

فردَّ الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشِّر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما بُشِّر به، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه.

وإن الكافر إذا حضره الموت بُشِّر بعذاب الله وعقوبته، فعند ذلك يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه».

فتاوى ذات صلة