أنا أدرس في معهد إنجليزي، وكما هو معلوم فهو مختلط،لكني أمشي بما يقتضيه الشرع عليّ،كفتاة مسلمة؛فلا أرفع صوتي،ولا أضحك،ولا أمزح. أذهب لأخذ درسي وأعود ،إلا في بعض الاستفسارات المتعلقة بالدراسة نفسها،وليس بكثرة.لا أكثر ولا أقل.فهل الدراسة نفسها جائزة لي؟!

فتوى رقم 1396 — أحمد ردمان — 30 أبريل 2025

السؤال

أنا أدرس في معهد إنجليزي، وكما هو معلوم فهو مختلط،لكني أمشي بما يقتضيه الشرع عليّ،كفتاة مسلمة؛فلا أرفع صوتي،ولا أضحك،ولا أمزح.

أذهب لأخذ درسي وأعود ،إلا في بعض الاستفسارات المتعلقة بالدراسة نفسها،وليس بكثرة.لا أكثر ولا أقل.فهل الدراسة نفسها جائزة لي؟!

الجواب

إن وُجد معهد لا يوجد فيه اختلاط، فالواجب عليها أن تدرس فيه.

أما إذا لم يوجد غير ذلك المعهد، وكان من الضروري أن تدرس، فالضرورة تبيح المحظور.

ومعنى الاختلاط: أن يلمس الرجال والنساء بعضهم بعضًا، فهذا اختلاط محرم.

أما للضرورة، فلا مانع، أما لغيرها فلا يجوز.

فتاوى ذات صلة