أنا نزلت مأرب أُجاهد في سبيل الله بدون علم أبي. حدثت مشكلة بيني وبين أبي، وقال لي: "رح لك"، فنزلت مأرب، وهو علم بعد يومين، فحرّم وطلّق ثلاثًا من رأس أمي أنه لا يكلمني إلا إذا طلعت (رجعت). وأنا ما رضيت، والآن لي ثمان سنوات وهو لم يرضَ أن يكلّمني. كنت خاطب بنت عمي، فحوّلها لأخي الذي بعدي وزوّجه إياها. والحمد لله، وفقني الله وتزوجت في مأرب، لكنه منع أمي من النزول لزيارتي ورؤيتي، وقد تعبت. على ماذا يجب أن أفعل؟ وهو إذا كلّمني، تكون أمي قد طلقت منه.

فتوى رقم 1399 — أحمد ردمان — 4 مايو 2025

السؤال

أنا نزلت مأرب أُجاهد في سبيل الله بدون علم أبي. حدثت مشكلة بيني وبين أبي، وقال لي: "رح لك"، فنزلت مأرب، وهو علم بعد يومين، فحرّم وطلّق ثلاثًا من رأس أمي أنه لا يكلمني إلا إذا طلعت (رجعت).

وأنا ما رضيت، والآن لي ثمان سنوات وهو لم يرضَ أن يكلّمني.

كنت خاطب بنت عمي، فحوّلها لأخي الذي بعدي وزوّجه إياها.

والحمد لله، وفقني الله وتزوجت في مأرب، لكنه منع أمي من النزول لزيارتي ورؤيتي، وقد تعبت.

على ماذا يجب أن أفعل؟

وهو إذا كلّمني، تكون أمي قد طلقت منه.

الجواب

إن كان الحال ما ذكر في السؤال

فيجب عليك إرضاء والديك

بكلما أوتيت من وسيلة وطاعة

فتاوى ذات صلة