هناك أشخاص ينكرون التأمين في الصلاة وأثناء الدعاء، ولا يضمون في الصلاة، بحجة أنه لا يوجد دليل. فيحصل بيننا وبينهم جدال. فما هو واجبنا نحوهم، وما هي الأدلة التي نقنعهم بها؟

فتوى رقم 1401 — يوسف الرخمي — 4 مايو 2025

السؤال

هناك أشخاص ينكرون التأمين في الصلاة وأثناء الدعاء، ولا يضمون في الصلاة، بحجة أنه لا يوجد دليل.

فيحصل بيننا وبينهم جدال.

فما هو واجبنا نحوهم، وما هي الأدلة التي نقنعهم بها؟

الجواب

- قول (آمين) بعد الفاتحة سنة ثابتة، وهي اسم فعل أمر بمعنى: استجب، وتقرأ في الصلاة الجهرية والسرية، سرا في السرية وجهرا في الجهرية، وأحاديثها ثابتة في الصحيحين وغيرهما، منها قوله عليه السلام: إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فقولوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. ومنكرها جاهل بالنصوص وبلغة العرب، ومذهب الإمام زيد بن علي أنها سنة، ولكن الهادوية لا يرونها، وقد أخطأوا في ذلك مرتين: مرة بمخالفة النصوص، ومرة بمخالفة إمام المذهب زيد بن علي.

فتاوى ذات صلة