سائل أحدهم: كنت في عام 1986مقيم في جدة ونويت الحج عن نفسي بنية حج مفرد وقصدت بيت الله محرما.. وعندما وصلت البيت الحرام طفت وسعيت وتوجهت إلى منى يوم التروية وصليت الفروض الخمسة.. وفي اليوم التاسع من ذي الحجة صعدت عرفات، وأكملت بقية المناسك ولكني مانحرت ولا ضحيت.. فهل يلزمني الآن شيء؟. علما أنني في العام التالي حججت عن جدي بالكيفية ذاتها. والعام الذي يليه حججت عن نفسي _ أيضاً _ بالكيفية نفسها..

فتوى رقم 143 — عقيل المقطري — 24 فبراير 2025

السؤال

سائل أحدهم:

كنت في عام 1986مقيم في جدة ونويت الحج عن نفسي بنية حج مفرد وقصدت بيت الله محرما.. وعندما وصلت البيت الحرام طفت وسعيت وتوجهت إلى منى يوم التروية وصليت الفروض الخمسة..

وفي اليوم التاسع من ذي الحجة صعدت عرفات، وأكملت بقية المناسك

ولكني مانحرت ولا ضحيت..

فهل يلزمني الآن شيء؟.

علما أنني في العام التالي حججت عن جدي بالكيفية ذاتها.

والعام الذي يليه حججت عن نفسي _ أيضاً _ بالكيفية نفسها..

الجواب

أقول مستعيناً بالله سبحانه وتعالى: إن الحاج إذا حج مفرداً، لا يلزمه الهدي، إنما الهدي على من يتمتع أو يكون قارن. فأنت نويت الإفراد ولم تنوي القِران، فحجك صحيح إن شاء الله تعالى، والله الموفق.

فتاوى ذات صلة