حول بطلان الوضوء: أولاً: هل لمس العورة، بقصد أو بغير قصد، ينقض الوضوء؟ ثانيًا: هل العورة المتفق عليها هي ما بين السرة والركبة؟ ثالثًا: إذا كان لمس العورة ينقض الوضوء، فماذا عن الحال عند الاغتسال وارتداء الملابس؟ فإنه لا بد من لمس موضع ما من العورة، حتى وإن حرصت على تجنبه. فما الحكم في ذلك؟

فتوى رقم 1434 — عقيل المقطري — 5 مايو 2025

السؤال

حول بطلان الوضوء:

أولاً: هل لمس العورة، بقصد أو بغير قصد، ينقض الوضوء؟

ثانيًا: هل العورة المتفق عليها هي ما بين السرة والركبة؟

ثالثًا: إذا كان لمس العورة ينقض الوضوء، فماذا عن الحال عند الاغتسال وارتداء الملابس؟ فإنه لا بد من لمس موضع ما من العورة، حتى وإن حرصت على تجنبه. فما الحكم في ذلك؟

الجواب

🔹إذا مس الإنسان عورته سواءً كان ذكراً أو أُنثى والمقصود بالعورة هُنا العورة المُغلظة فإذا مس اللحم اللحم فإن الوضوء ينتقض في هذه الحالة سواء كان بقصد أو بغير قصد لقوله ﷺ[من مس ذكره فليتوضئ] ولقوله ﷺ[إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه ليس دونهما حجاب ولا ستر فقد وجب عليه الوضوء]

🔹العورة تنقسم إلى قسمين عورة مخففة وهي مابين الركبة إلى السُرة بالنسبة للرجل والمرأة كلها عورة، والعورة المغلظة وهي الفرجان ذكر الرجل ودُبره وفرج المرأة ودُبرها، لمس العورة المخففة لا ينقض الوضوء أما العورة المُغلظة ينقض الوضوء، فإذا لمس الإنسان فخذه أو مثلاً تحت سُرته فهذا لا ينقض الوضوء، ولكن إذا باشر ولمس ذكره أو دبره فإن هذا ينقض الوضوء.

🔹 لا ينقُض الوضوء إلا لمس العورة المُغلظة الفرجان فقط، أما ما دون ذلك من السرة إلى قُبيل الفرج والفخذان إلى الرُكبة فإنه لا يُنقض الوضوء. والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل.

فتاوى ذات صلة