"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية. السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا منهم أموالًا أو سلبنا منهم شيئًا، ولم نستطع القضاء – فهل يُجزئ أن نقرأ إلى نيتهم من أخذنا منهم شيئًا من الحقوق؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل؟

فتوى رقم 1440 — أحمد ردمان — 5 مايو 2025

السؤال

"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية.

السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا منهم أموالًا أو سلبنا منهم شيئًا، ولم نستطع القضاء – فهل يُجزئ أن نقرأ إلى نيتهم من أخذنا منهم شيئًا من الحقوق؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل؟

الجواب

حفظكم الله تعالى وبارك فيكم على الإنسان إن كان يريد أن يقي جلده من نار جهنم ومن الخزي يوم القيامة، أن يرد الحقوق إلى أهلها قالوا: يا رسول الله وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك. وعليه أن يبذل الجهد وأن يبذل السعة وأن يبحث عنهم يبحث عن من ظلمهم بكل جهد وبكل سعة حتى يجدهم أو ورثتهم . فإن لم يستطع والله يعلم صدق نيته فعليه أن يتصدق بتلك المظالم إلى روح أصحابها، وأن ينوي بذلك ، ويكثر من الصيام والصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة، ويدعو له بالمغفرة والمثوبة وأرجو الله أن يتقبل ذلك أما أن الإنسان يجزم بذلك فلا، لأن ما بين العبد وبين الله يتجاوز الله سبحانه وتعالى لأنه كريم غفوراً رحيم. أما بين العبد وأخيه المسلم فإنه وإن كان مبشرًا بالجنة لا يمكن أن يدخل الجنة وعليه أدنى مظلمة لأحد فيقف هناك على الأعراف القنطرة، يتقاصون في مظالم بينهم نسأل الله العافية.

فتاوى ذات صلة