برمضان أخذت حبوب منع الحمل فجاءتني الدورة من ١٨ رمضان إلى ٢٧ رمضان ومن ثم بعد ٨ أيام عادت الدورة توضأت وصليت الفرض ظناً مني أن دورتي تلخبطت بسبب الحبوب، ثم بعد ٤ أيام نزلت لي الدورة مرة ثانية لكن كانت قليله واستمرت لثلاثة أيام فلم أصلي هذه الأيام، ثم بعد ١٥ يوم عادت و نزلت لي الدورة فماذا يجب علي فعله؟

فتوى رقم 1453 — عقيل المقطري — 7 مايو 2025

السؤال

برمضان أخذت حبوب منع الحمل فجاءتني الدورة من ١٨ رمضان إلى ٢٧ رمضان

ومن ثم بعد ٨ أيام عادت الدورة توضأت وصليت الفرض ظناً مني أن دورتي تلخبطت بسبب الحبوب، ثم بعد ٤ أيام نزلت لي الدورة مرة ثانية لكن كانت قليله واستمرت لثلاثة أيام فلم أصلي هذه الأيام، ثم بعد ١٥ يوم عادت و نزلت لي الدورة فماذا يجب علي فعله؟

الجواب

في مثل هذه الأحوال إذا حصلت لخبطة، إن نزل الدم من المرأة أكثر من مرة فيجب عليها في الحقيقة أن تراجع الطبيبة لأن هذه المسألة تترتب عليها العبادات من صلاة وصوم ولا تترك نفسها بهذه الطريقة، هذه المرأة الآن الدورة جائتها أربع مرات في الشهر وهذا واضح جداً وهذا أنه بسبب إستعمال هذه الحبوب فمثل هذه الحبوب تسبب هذه اللخبطة، الحكم في مثل هذه الحال يرجع إلى لون الدم ورائحته وأيضاً إلى آلام الدورة المعتادة عند المرأة، وفي الحقيقة أنا لا أستطيع أن أذكر حكما لهذه المرأة لأنها تحتاج إلى تشخيص أولاً من طبيبة حاذقة في مثل هذه الحال في نفس الوقت لأنها من خلال النظر في الموجات فوق الصوتية والجهاز التلفزيوني فتعرف إن كان نزيف أو كانت دورة وبالتالي يترتب على ذلك الحكم، لا أستطيع ان أفتي بشيء لا يثبت لي وصف الدماء التي نزلت لانه لو كان دماً طبيعياً لقلنا أن هذا نزيف، ولو كان دم الحيض سنقول هذه دورة ولا يمنع عند النساء أن تنزل منها الدورة أكثر من مرة في الشهر، ففي هذه الحالة تستطيع أن تعرف المرأة ماهو الحكم فإذا قالت لها الطبيبة إن هذا دم نزيف فإنها تصوم وتصلي ولكنها تتوضئ لكل صلاة، وأما إذا قالت لها إنها دورة جديدة فإنها تترك الصلاة وتترك الصوم ولا يُجامعها زوجها وغير ذلك من الأحكام المعروفة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

فتاوى ذات صلة