أنا فتاة أجاهد نفسي على المواظبة في الصلاة وقراءة القرآن، وأحرص على الالتزام بهما، لكن يصيبني ضيق شديد يحرق صدري حين أقرأ أو أذهب للصلاة، مما يجعلني لا أشعر بالراحة أثناء أداء العبادة، وأحيانًا أشعر بالنفور منها، ومع ذلك أحاول الثبات. فما سبب هذا الضيق؟ وهل هو علامة على عدم قبول الله لعبادتي؟

فتوى رقم 1485 — عقيل المقطري — 14 مايو 2025

السؤال

أنا فتاة أجاهد نفسي على المواظبة في الصلاة وقراءة القرآن، وأحرص على الالتزام بهما، لكن يصيبني ضيق شديد يحرق صدري حين أقرأ أو أذهب للصلاة، مما يجعلني لا أشعر بالراحة أثناء أداء العبادة، وأحيانًا أشعر بالنفور منها، ومع ذلك أحاول الثبات.

فما سبب هذا الضيق؟ وهل هو علامة على عدم قبول الله لعبادتي؟

الجواب

مسألة عدم قبول الله للعبادة مسألة غيبة لا يستطيع أحد أن يتجرأ ويقول بذلك، ولكن الذي أنصح به هو الإبتعاد عن الذنوب والمعاصي والتوبة إلى الله تعالى التوبة النصوحة لأن هذه من المهمات التي تعين على تدبر الصلاة والخشوع وتعين على أداء العبادة وإنشراح الصدر، فالتوبة العامة من جميع الذنوب والتوبة الخاصة من أمور معينة هذا أمر، والأمر الآخر أنصح الأخت السائلة أن ترقي نفسها أكثر من مرة في اليوم مثلاً المعوذات وقل هو الله أحد وآية الكرسي وغير ذلك من الآيات والأدعية ترقي بها نفسها قد يكون عندها مثلاً مس أو شيء من هذا القبيل يجعلها تنفر من الصلاة والعبادات والإستقامة مع كثرة الدعاء والتضرع والتذلل بين يدي الله سبحانه وتعالى، أيضاً الدعاء أثناء السجود هذا مهم والإكثار منه فتسأل الله تعالى الثبات على الدين والإعانة على أداء العبادات وكذلك أن تسأل الله تعالى أن يُهيئ لها من أمرها رشدا ويلين قلبها وغير ذلك من الأمور التي تعينها على أداء الطاعة والعبادة، وأنا أقول بالنسبة للرقية هذا إحتمال وليس دليل على أن فيها شيء ولكن من باب إن كان فيها شيء يزول بإذن الله تعالى وإن كان ليس فيها شيء ففيه الخير إن شاءلله، وأوصيها كذلك على قراءة أذكار الصباح والمساء والمداومة على ذلك. هدانا الله وإياكم لما يُحب ويرضاه.

فتاوى ذات صلة