أنا شاب ملتزم وحافظ للقرآن، ولله الحمد والشكر، فبحثت عن زوجة لأخطبها، فرأيت أن أخطب إحدى قريباتي بعد أن ذُكرت لي، وهي ذات دين وخُلُق وأعرفها. فاستخرت الله أولًا، ثم تكلّمت مع والدها، فوافق مباشرة، واستشار البنت فوافقت، مع أن البنت لم توافق على أحد قبلي، فقد خطبها ابن عمها وغيره فرفضت. لكن تأتيني وساوس وتفكيرات الآن (ربما البنت ليست مناسبة، ربما ستجد غيرها أحسن، ربما... ربما...)، وهكذا أفكار سلبية حول البنت، حتى إنني أفكر أن أترك. فهل هذه الأفكار شيطانية أم لا؟ وهل أنا صائب فيها أم لا؟ وهل أتقدم لها وعسى أن يكون فيها الخير؟ ما ترشدونني إليه بارك الله فيكم؟

فتوى رقم 1506 — حاشد باعلوي — 14 مايو 2025

السؤال

أنا شاب ملتزم وحافظ للقرآن، ولله الحمد والشكر، فبحثت عن زوجة لأخطبها، فرأيت أن أخطب إحدى قريباتي بعد أن ذُكرت لي، وهي ذات دين وخُلُق وأعرفها. فاستخرت الله أولًا، ثم تكلّمت مع والدها، فوافق مباشرة، واستشار البنت فوافقت، مع أن البنت لم توافق على أحد قبلي، فقد خطبها ابن عمها وغيره فرفضت.

لكن تأتيني وساوس وتفكيرات الآن (ربما البنت ليست مناسبة، ربما ستجد غيرها أحسن، ربما... ربما...)، وهكذا أفكار سلبية حول البنت، حتى إنني أفكر أن أترك.

فهل هذه الأفكار شيطانية أم لا؟ وهل أنا صائب فيها أم لا؟ وهل أتقدم لها وعسى أن يكون فيها الخير؟

ما ترشدونني إليه بارك الله فيكم؟

الجواب

بطل الوسوسة هذه الشيطانية المجانية

واستكمل ما وعدت به من زواج

لأن الخطوبة هي أول العهود والمواثيق

ولن يجري إلا ما كتبه الله لك

فتاوى ذات صلة