اعتمرت في رمضان أنا وعائلتي، وجلسنا هناك فترة، وكلما أردنا العودة، يقول صاحب السيارة: "ليس وقت." قررت أن أعتمر، ولما أكملت الطواف وأردت السعي بين الصفا والمروة، اتصل صاحب السيارة وقال إنه سيتحرك. حاولت إقناعه أن أكمل السعي، فقال: "لا يمكن، أنا متحرك، وعائلتك مع عوائلنا جاهزات." فخرجت ولم أكمل السعي. فماذا عليّ؟

فتوى رقم 1523 — يوسف الرخمي — 19 مايو 2025

السؤال

اعتمرت في رمضان أنا وعائلتي، وجلسنا هناك فترة، وكلما أردنا العودة، يقول صاحب السيارة: "ليس وقت."

قررت أن أعتمر، ولما أكملت الطواف وأردت السعي بين الصفا والمروة، اتصل صاحب السيارة وقال إنه سيتحرك. حاولت إقناعه أن أكمل السعي، فقال: "لا يمكن، أنا متحرك، وعائلتك مع عوائلنا جاهزات."

فخرجت ولم أكمل السعي.

فماذا عليّ؟

الجواب

من دخل في العمرة لا يجوز له أن يخرج منها حتى يُكملها فهذا الذي قد طاف ولم يسعى ولم يُحلل فالواقع هذا لا زال مُحرماً لأن العُمرة لا يتم الخروج منها حتى الإنتهاء منها كما قال الله تعالى ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾فالآن هذا الرجل لا زال مُحرماً في الواقع فعليه الآن أن يخلع ملابسه ويلبس الإحرام، وبالنسبة لمحظورات الإحرام التي وقع فيها إن كان جاهلاً فإن شاءلله لا شيء عليه، وإن كان عالماً وتعمد هذا فسيكون عليه فدية على كل واحدة من المحرمات التي وقع فيها منذ ذلك اليوم إلى اليوم، وبالنسبة إلى ماذا يفعل الآن بعد الإحرام هو بين أمرين إذا كان يقدر على الرجوع إلى مكة فعليه أن يرجع ويتم العمرة وإن لم يكن هنالك مجال للرجوع فسيكون حكمه حكم المُحصر أي يذبح شاه فدية الإحصار ثم يُقصر ويخلع إحرامه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة