يقول أحدهم: أصولي ليست عربية صافية، لذلك تواجهني بعض الصعوبات في نطق بعض الكلمات العربية، خاصة في القرآن؛ إذ تستعصي عليّ بعض الكلمات، فأستمع لها من قارئ وأردّدها حتى أنطقها. وتوجد كلمات معينة لا أستطيع نطقها إلى الآن بشكل جيد، فإذا تجاهلتها وقرأت ما بعدها، هل أُؤثم على ذلك؟ لأني أخشى أن أنطق بمعنى غير صحيح. وما الحل؟ وهل أُؤثم على ركاكة نطقي للقرآن؟

فتوى رقم 1543 — جميل معليف — 20 مايو 2025

السؤال

يقول أحدهم: أصولي ليست عربية صافية، لذلك تواجهني بعض الصعوبات في نطق بعض الكلمات العربية، خاصة في القرآن؛ إذ تستعصي عليّ بعض الكلمات، فأستمع لها من قارئ وأردّدها حتى أنطقها. وتوجد كلمات معينة لا أستطيع نطقها إلى الآن بشكل جيد، فإذا تجاهلتها وقرأت ما بعدها، هل أُؤثم على ذلك؟ لأني أخشى أن أنطق بمعنى غير صحيح. وما الحل؟

وهل أُؤثم على ركاكة نطقي للقرآن؟

الجواب

لك أجران في التعب والمشقة في تلاوة القرآن الكريم

عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ ".

رواه مسلم

فتاوى ذات صلة