في واحدة نُفاس لها 38 يومًا، بعدين الدورة تجيها شوية وتقطع، وهي تتغسّل وتصلّي، وبعدين تفعل نفس الشيء يومين أو ثلاثة أيام، وتجيها مرة ثانية. هل عادي إذا استمرت بالصلاة؟ يعني تكون تطهرت وقت الصلاة وتصلي طبيعي؟

فتوى رقم 1579 — يوسف الرخمي — 21 مايو 2025

السؤال

في واحدة نُفاس لها 38 يومًا، بعدين الدورة تجيها شوية وتقطع، وهي تتغسّل وتصلّي، وبعدين تفعل نفس الشيء يومين أو ثلاثة أيام، وتجيها مرة ثانية.

هل عادي إذا استمرت بالصلاة؟ يعني تكون تطهرت وقت الصلاة وتصلي طبيعي؟

الجواب

بالنسبة للنفاس، تعرف المرأة أنها طاهِر بإحدى علامتين:

العلامة الأولى: خروج الطُّهرة، وهي مادة شفافة تخرج بعد انتهاء الحيض أو النفاس كعلامة على انتهائهما، فإذا خرجت فقد طهرت، فعليها أن تغتسل وتبدأ بالصلاة والصيام.

العلامة الثانية: الجفاف، وذلك بأن تُدخل خرقة وتخرج جافة ليس فيها كدرة ولا صفرة ولا حمرة، فإذا حصلت واحدة من هاتين العلامتين، تغتسل وتصوم وتصلي.

فإذا نزل منها دم بعد ذلك، تنظر:

إن كان دمًا أسود، له رائحة كريهة، ويُصاحبه ألم الدورة المعروفة، فهذا يُعتبر حيضًا جديدًا، وتستمر حائضًا حتى ترى إحدى علامتي الطهر.

أما إن كان الذي ينزل كُدرة أو صفرة أو حمرة بعد علامة الطهر، فلا عِبرة به، فهو ليس حيضًا ولا نفاسًا.

فتاوى ذات صلة