زوجي يرى أن من حقه شرعًا أن ينظر إلى كل النساء نظرة واحدة، بدليل قول النبي عليه الصلاة والسلام: "النظرة الأولى لك، والثانية عليك"، أو كما قال عليه الصلاة والسلام. وبالتالي، فالنظرة الأولى لكل امرأة على وجه الأرض له! فقط ينتبه ألا ينظر إلى نفس المرأة مرتين! وعلى هذا، فهو لا يفوّت أي فرصة للنظر إلى أي امرأة، ولا بد أن يأخذ "حقه الشرعي" بأي حال، ولو كان باستراق النظر والتجسس!

فتوى رقم 1589 — أحمد ردمان — 23 مايو 2025

السؤال

زوجي يرى أن من حقه شرعًا أن ينظر إلى كل النساء نظرة واحدة، بدليل قول النبي عليه الصلاة والسلام: "النظرة الأولى لك، والثانية عليك"، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

وبالتالي، فالنظرة الأولى لكل امرأة على وجه الأرض له! فقط ينتبه ألا ينظر إلى نفس المرأة مرتين!

وعلى هذا، فهو لا يفوّت أي فرصة للنظر إلى أي امرأة، ولا بد أن يأخذ "حقه الشرعي" بأي حال، ولو كان باستراق النظر والتجسس!

الجواب

نعم النظرة التي يعفى عنها الرجل هي النظرة بغير قصد معنى ذلك النظرة الأولى، أما النظرة بقصد فذلك لا يجوز البتة فهو آثم وعليه التوبة وعدم الدخول في هذه المصائد التي هي مصائد الشيطان ومكائد إبليس، واعلمي أختي السائلة أن مايفعله الإنسان مع الغير يعلم أن القضاء وخاصة في هذه المسائل يكون في أهله بناءً على قول الرسول ﷺ، فهل ترضاه لأختك لأمك وغيرهن؟

فهذه الأشياء يكون القضاء في أهل الإنسان نسأل الله العافية.

فتاوى ذات صلة