رجل مريض، عنده حالة نفسية، يمرض على زوجته وأولادها، يشكّ فيهم ويتخيل أنهم يرتكبون المحرمات. يشكّ في زوجته بأنها على علاقة مع شخص آخر، وهذا الشخص قريب لها، وهو عمها الذي ربّاها منذ كانت صغيرة، وتعتبره مثل والدها. زوجته تقول: إنه مريض، ولم تعد تحتمله أبداً، لأنه يؤذيها بالكلام والاتهام، وليس رجلاً متفهماً، يريد كل شيء على مزاجه، ويطلب الجماع كل ليلة، فإن رضيت له سكت، وإن لم ترضَ، اتهمها بأشياء سيئة. ويزيد على ذلك بالكلام الجارح والسب، ويؤذيها أمام أولادها. وتقول الزوجة: إنها تضربه أحياناً وتمنعه من الجماع لأنها مريضة ولم تعد قادرة على تحمّله. فالسؤال: 1. هل على الزوجة إثم لأنها تمنعه من الجماع؟ وماذا تفعل في حالتها؟ 2. هو يدعو على أولاده، حتى وهو على السجادة، فهل يُستجاب دعاؤه عليهم؟
فتوى رقم 1610 — أحمد ردمان — 24 مايو 2025
السؤال
رجل مريض، عنده حالة نفسية، يمرض على زوجته وأولادها، يشكّ فيهم ويتخيل أنهم يرتكبون المحرمات. يشكّ في زوجته بأنها على علاقة مع شخص آخر، وهذا الشخص قريب لها، وهو عمها الذي ربّاها منذ كانت صغيرة، وتعتبره مثل والدها.
زوجته تقول: إنه مريض، ولم تعد تحتمله أبداً، لأنه يؤذيها بالكلام والاتهام، وليس رجلاً متفهماً، يريد كل شيء على مزاجه، ويطلب الجماع كل ليلة، فإن رضيت له سكت، وإن لم ترضَ، اتهمها بأشياء سيئة. ويزيد على ذلك بالكلام الجارح والسب، ويؤذيها أمام أولادها.
وتقول الزوجة: إنها تضربه أحياناً وتمنعه من الجماع لأنها مريضة ولم تعد قادرة على تحمّله.
فالسؤال:
1. هل على الزوجة إثم لأنها تمنعه من الجماع؟ وماذا تفعل في حالتها؟
2. هو يدعو على أولاده، حتى وهو على السجادة، فهل يُستجاب دعاؤه عليهم؟
الجواب
أولاً يجب على الزوجة أن تطيع زوجها إلاّ إذا كان هنالك ضرر بائن على جسمها إذا أتاها فلا ضرر ولا ضِرار، أما إذا كان تأبى لأنه يُكثر إتيانها فهي آثمة ويجب عليها أن لا تمد يدها على زوجها لم يقل الله سبحانه وتعالى للنساء إضربوا أزواجكُن وإنما الرجل في حدود الشرع فذلك خرم مروءة، إذا كانت المرأة تمد يدها على زوجها فليس فيها خير وعليها التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والرجوع إليه وتعتبر آثمه إذا منعت نفسها من زوجها، وعليها أن تتعالج أما إذا كانت لا ترغب أو لا تشتهي ذلك وتمنع زوجها نتيجة ذلك فهي آثمة ولا يجوز لها أن تمنع زوجها منها البتة، وأما الرجل فيجب عليه أن يُراعي الظروف وأن يتق الله فيها وأن لا يدعو على أولاده. نسأل الله السلامة.
فتاوى ذات صلة
رجلٌ استشهد وتُصرف له رواتب (من وزارة التربية ووزارة الدفاع) ومكرمة مالية (من السعودية). ترك الشهيد زوجة وسبعة أبناء…
بـسـم الله والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الله وعـلـى آلـه وصـحـبـه ومـن والاه ثـم أمـا بـعـد، أمـا الـراتـب بـعـد مـوت ذلـك الـمـدرس أو الـشـهـيـد فـلا يـعـطـى ذلـك الـراتـب إلا لـمـن كـان يـعـولـهـم ذلـك الـمـتـوفـى فـي حـيـاتـه وقـبـل مـمـاتـه، فـ الـراتـب لـهـم لأ نـه يـعـال
أحمد ردمان — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته زوجة تشاجرت مع زوجها، فطردها من البيت، وقال لها إنه سيتزوج عليها، وإن زوجته الجديدة…
وعـلـيـكـم الـسـلام ورحـمـة الله تـعـالـى وبـركـاتـه، حـيـاكـم الله. لا يـجـوز لـلـرجـل ان يـخـرج زوجـتـه مـن بـيـتـهـا. ولا تـخـرجـوهـن مـن بـيـوتـهـن إلا ان يـأتـيـن بـفـاحـشـة مـبـيـنـة. لا تـخـرج مـن بـيـتـهـا، وسـمـى الله سـبـحـانـه وتـعـالـى الـبـيـوت بـيـوت الـزوجـة كـنـاي
أحمد ردمان — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أعبي بترول كل أربعة أيام، ولا أستخدمه كله، فأبيع دبة ونصف في السوق السوداء. ولدي…
وَعـلـيـكـم الـسـلام ورحـمـة الله وبـركـاتـه إن كـان لـلـضـرورة فـلا مـانـع. فـإن كـان لـغـيـر الـضـرورة فـلا يـجـوز؛ لأنـه إذا أخـذ ذلـك أكـثـر مـن حـصـتـه، أو ذلـك أكـثـر مـن حـصـتـه سـبـب ذلـك فـي اسـتـنـزاف الـمـوارِد الـنـفـطـيـة فـي الـمـحـطـات، وأصـبـح الـنـاس يـعـانـون مـ
أحمد ردمان — 11 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا وكيل لشهيد، وله بنت واحدة وزوجة، وقد تزوجت زوجته بعد وفاته من أخيه، ثم طلقت منه…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن كان العم صاحب أمانة ودين فلا مانع أن ترسل المال إليه بعد التأكد من وصول ذلك المال إلى مستحقيه. ولا مانع للعم أن يأخذ أجرته بالمعروف.
أحمد ردمان — 11 أغسطس 2026
جدي تُوفي وترك أراضي وعمائر، وله 7 من الأبناء (أربع بنات وثلاثة أولاد). خالي أخذ كل شيء هو وخالي الثاني، وأمي لم تطالب…
لا مانع أن تطالب بنصيب أمك. إذا وكلتك أمك، أما إذا توفت فالحق ينتقل إليك، ولا مانع أن تطالب به. وأما أنه الأحق بالمال لأنه يقوم عليه و... فله أتعاب المحافظة بما يقدره عدلان. ولكن في المقابل على الورثة أن يطالبوا القائم على الأرض بالغلة وما تنتجه تلك الأرض، واحتساب ذلك منذ وفاة
أحمد ردمان — 11 أغسطس 2026