زوجي ملتزم ويصلي الخمسة الفروض في المسجد ومع الجماعة، ولكنه لا يأخذ شيئًا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا اللحية. ولا يعرف يتكلم بالكلام الطيب، ما عنده إلا الكلام الوسخ والقبيح، ولا حتى يبتسم في وجه أحد. معاملته مرة قاسية معي ومع أولادي ومع الجيران. ولديه إخوان وخوات، ومرضوا وماتوا ولم يزرهم، ولا حضر عزاءهم، مع أنه يقدر، فالمسافة حوالي اثني عشر ساعة فقط. ولا يحب صلة الأقارب ولا أرحامه، ولا يكرم الضيف، بل يُظهر للضيف من ملامح وجهه أنه ما يبغاه. ومعاملته معي أنا وأولادي مرة صعبة، ومتشدد في البيت، دايم يقعد يبحث: "فين هذا؟ وفين هذا؟"، وحتى يمنعنا أن نعطي شيئًا لو بقي من الأكل أحيانًا. وإذا جاء أهلي عندنا يطردهم من البيت، رغم أن أهلي طيبين، وإذا جاءوا يجيبون معهم بعض الأشياء لنا، ويجون ولا ياخذون في خاطرهم عليه، حتى وهو ما يبغاهم. وأنا من النوع اللي يخاف الله، ويحب الخير، وأتصدق، وأكرم الضيف أنا وأولادي، بس أحيانًا ما نقدر نستقبل أحد من الخوف منه، وكل ماله يزيد في هذا الشيء وفي كثير من الأمور. وأنا وأولادي نقوم بكل ما نحتاجه في البيت، حتى لو عندنا ضيف، مع أنه يعطيني في الشهر ثلاثين ألف يمني، وأحيانًا ما يعطيني إلا بمشاكل وإهانة، ويقعد يقول: "فين وديتيها؟ فين راحت؟"، ويفتش عليّ يشوف إيش معي. وعايشين معه في خوف ورعب، حتى ما يخلينا نعطي الجيران حتى موية، مع أننا عندنا صفاية تصفي الماء. وأنا والله تعبت، ومرضت من معاملته، ومقصرة في حقوقه بسبب معاملته، صرت أكرهه، بس لو يبغى مني شيء أديه حقه، بس بدون نية ونفس. هل هذا حرام علي؟ أنا خايفة من الله أني آثم. أفيدوني جزاكم الله خيرًا، هل أقدر أستغني عنه؟ لأني باقي عندي بنتين غير متزوجات وولد يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، وخايفة إذا تركته يضيعون عيالي، وأني أتحمل ذنب من جهة تركي له، وهذا اللي محيرني. ومع ذلك، أنا أعرف أن اللي يصلي يكون على وجهه نور، لكن هذا وجهه أسود وغاضب دائمًا.

فتوى رقم 1621 — جميل معليف — 28 مايو 2025

السؤال

زوجي ملتزم ويصلي الخمسة الفروض في المسجد ومع الجماعة، ولكنه لا يأخذ شيئًا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا اللحية.

ولا يعرف يتكلم بالكلام الطيب، ما عنده إلا الكلام الوسخ والقبيح، ولا حتى يبتسم في وجه أحد.

معاملته مرة قاسية معي ومع أولادي ومع الجيران.

ولديه إخوان وخوات، ومرضوا وماتوا ولم يزرهم، ولا حضر عزاءهم، مع أنه يقدر، فالمسافة حوالي اثني عشر ساعة فقط.

ولا يحب صلة الأقارب ولا أرحامه، ولا يكرم الضيف، بل يُظهر للضيف من ملامح وجهه أنه ما يبغاه.

ومعاملته معي أنا وأولادي مرة صعبة، ومتشدد في البيت، دايم يقعد يبحث: "فين هذا؟ وفين هذا؟"، وحتى يمنعنا أن نعطي شيئًا لو بقي من الأكل أحيانًا.

وإذا جاء أهلي عندنا يطردهم من البيت، رغم أن أهلي طيبين، وإذا جاءوا يجيبون معهم بعض الأشياء لنا، ويجون ولا ياخذون في خاطرهم عليه، حتى وهو ما يبغاهم.

وأنا من النوع اللي يخاف الله، ويحب الخير، وأتصدق، وأكرم الضيف أنا وأولادي، بس أحيانًا ما نقدر نستقبل أحد من الخوف منه، وكل ماله يزيد في هذا الشيء وفي كثير من الأمور.

وأنا وأولادي نقوم بكل ما نحتاجه في البيت، حتى لو عندنا ضيف، مع أنه يعطيني في الشهر ثلاثين ألف يمني، وأحيانًا ما يعطيني إلا بمشاكل وإهانة، ويقعد يقول: "فين وديتيها؟ فين راحت؟"، ويفتش عليّ يشوف إيش معي.

وعايشين معه في خوف ورعب، حتى ما يخلينا نعطي الجيران حتى موية، مع أننا عندنا صفاية تصفي الماء.

وأنا والله تعبت، ومرضت من معاملته، ومقصرة في حقوقه بسبب معاملته، صرت أكرهه، بس لو يبغى مني شيء أديه حقه، بس بدون نية ونفس.

هل هذا حرام علي؟ أنا خايفة من الله أني آثم.

أفيدوني جزاكم الله خيرًا،

هل أقدر أستغني عنه؟

لأني باقي عندي بنتين غير متزوجات وولد يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، وخايفة إذا تركته يضيعون عيالي، وأني أتحمل ذنب من جهة تركي له، وهذا اللي محيرني.

ومع ذلك، أنا أعرف أن اللي يصلي يكون على وجهه نور، لكن هذا وجهه أسود وغاضب دائمًا.

الجواب

نسأل الله ان يهديه ويصلحه

انصح بالصبر والدعاء له بالهداية والصلاح على الأقل حتى تتزوج بناتك وابنك يعتمد على نفسه.

ومادام تؤدي حقه فليس عليك إثم.

فتاوى ذات صلة