عندما آخذ مالًا (زلط) من دون علم زوجي — طبعًا للبيت لأنه ينقص — أو إذا طلبت منه أن يشتري لي حاجاتي الضرورية فيرفض، أو أحيانًا يشتريها لي لكن يقلب وجهه ويتضايق، وأنا لا أعود أحب المال الذي جلبه لي. فهل أكون آثمة إذا أخذت مالًا من دون علمه، سواء لي أو للبيت أو لوالده؟ وهل يكون الزوج آثمًا في هذه الحالة أم لا؟

فتوى رقم 1631 — حاشد باعلوي — 28 مايو 2025

السؤال

عندما آخذ مالًا (زلط) من دون علم زوجي — طبعًا للبيت لأنه ينقص — أو إذا طلبت منه أن يشتري لي حاجاتي الضرورية فيرفض، أو أحيانًا يشتريها لي لكن يقلب وجهه ويتضايق، وأنا لا أعود أحب المال الذي جلبه لي.

فهل أكون آثمة إذا أخذت مالًا من دون علمه، سواء لي أو للبيت أو لوالده؟

وهل يكون الزوج آثمًا في هذه الحالة أم لا؟

الجواب

نعم يجوز بالمعروف

لقوله عليه الصلاة والسلام لهند: {خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف}.

فتاوى ذات صلة