والدي مريض، أي أنه أسير في البيت، لا يقدر على المشي، ويقضي أكثر أوقاته جالسًا أمام الشاشة يتابع الأخبار والأحداث. لكن عندما أجلس معه أشعر بالضيق والغثيان من صوت الشاشة، وصوت الأطفال أو النساء عندما يأتين للجلوس مع الوالدين. سؤالي عام: هل يجب على الأبناء الجلوس مع والديهم طوال اليوم؟ حتى لو كان الابن عاد من العمل وهو متعب، ويريد أن يرتاح أو ينام، أو يريد أن يقرأ أو يذاكر، أو يخرج مع الأصدقاء؟ هل يكفي أن يجلس معهم وقت الحاجة، وفي أوقات الفراغ، ولفترة قصيرة خلال اليوم، مثل ساعتين أو ثلاث ساعات؟ لأن أوقات الابن كثيرة الانشغال في العمل، والشؤون الداخلية، والاجتماعية، والخارجية، ولا يفرغ إلا نادرًا. فما هي الطاعة الصحيحة للوالدين في مثل هذه الحالة؟

فتوى رقم 1632 — حاشد باعلوي — 28 مايو 2025

السؤال

والدي مريض، أي أنه أسير في البيت، لا يقدر على المشي، ويقضي أكثر أوقاته جالسًا أمام الشاشة يتابع الأخبار والأحداث. لكن عندما أجلس معه أشعر بالضيق والغثيان من صوت الشاشة، وصوت الأطفال أو النساء عندما يأتين للجلوس مع الوالدين.

سؤالي عام:

هل يجب على الأبناء الجلوس مع والديهم طوال اليوم؟

حتى لو كان الابن عاد من العمل وهو متعب، ويريد أن يرتاح أو ينام، أو يريد أن يقرأ أو يذاكر، أو يخرج مع الأصدقاء؟

هل يكفي أن يجلس معهم وقت الحاجة، وفي أوقات الفراغ، ولفترة قصيرة خلال اليوم، مثل ساعتين أو ثلاث ساعات؟

لأن أوقات الابن كثيرة الانشغال في العمل، والشؤون الداخلية، والاجتماعية، والخارجية، ولا يفرغ إلا نادرًا.

فما هي الطاعة الصحيحة للوالدين في مثل هذه الحالة؟

الجواب

ما استطعت إلى ذلك سبيلاً

وتأتي وتعتذر له وتشكو له أنك مشغول وتقبله في رأسه وتأتي له بحاجته وتمكث معه ما تيسر حتى دقايق

هذه هي الطاعة،، مش الجلوس معه طول اليوم،، وإنما تقدم له الأشياء التي تجعله راض عنك.

فتاوى ذات صلة