فضيلة الشيخ، نرجو منكم بيان الحكم الشرعي في ممارسة لعبة إلكترونية تُعرف باسم "تربيعة بلوت"، وهي نسخة رقمية من لعبة الورق الشهيرة "بلوت" المعروفة في السعودية ودول الخليج. وهذه تفاصيلها: 1. تُلعب بين أربعة لاعبين في شكل فرق (كل فريق لاعبان). 2. تُستخدم فيها 32 ورقة فقط، ويتم فيها اختيار "صن" أو "حكم" حسب قواعد محددة لتحديد ترتيب الأوراق وقيمتها. 3. تُحتسب النقاط في كل جولة، ويفوز الفريق الذي يصل إلى عدد معين. 4. يمكن لعبها في تطبيقات مشهورة (مثل: بلوت VIP، كملنا، شامخ...) سواء على الجوال أو الكمبيوتر. لكن ما يثير الإشكال الشرعي هو الآتي: يتم بيع وشراء النقاط (أو الكوينز) المستخدمة داخل اللعبة بمبالغ مالية حقيقية، فمثلاً: 130 ألف نقطة = 50 ريال سعودي 260 ألف نقطة = 100 ريال 1,300,000 نقطة = 500 ريال هذه النقاط تُمكّن اللاعب من دخول مباريات وربما الفوز بمزيد من النقاط أو "تصنيفات شرفية"، وبعض المستخدمين يبيعون هذه الحسابات أو الكوينز لأشخاص آخرين بهدف تحقيق أرباح. اللعبة تُمارَس في الغالب للتسلية، لكنها أصبحت سوقًا ماليًا لتداول النقاط، وقد يحصل فيها منافسة شديدة، وأحيانًا خسائر مالية. سؤالنا: 1. ما حكم ممارسة هذه اللعبة؟ 2. ما حكم بيع وشراء هذه النقاط بمبالغ مالية؟ 3. وهل تُعدّ من صور القمار أو الميسر المحرم شرعًا؟ 4. وهل تختلف الفتوى إذا كانت تُمارَس دون مال أو نقاط مدفوعة؟ نرجو التفصيل في الحكم وبيان الضوابط الشرعية التي تضبط مثل هذه الألعاب الرقمية.

فتوى رقم 1639 — يوسف الرخمي — 30 مايو 2025

السؤال

فضيلة الشيخ، نرجو منكم بيان الحكم الشرعي في ممارسة لعبة إلكترونية تُعرف باسم "تربيعة بلوت"، وهي نسخة رقمية من لعبة الورق الشهيرة "بلوت" المعروفة في السعودية ودول الخليج. وهذه تفاصيلها:

1. تُلعب بين أربعة لاعبين في شكل فرق (كل فريق لاعبان).

2. تُستخدم فيها 32 ورقة فقط، ويتم فيها اختيار "صن" أو "حكم" حسب قواعد محددة لتحديد ترتيب الأوراق وقيمتها.

3. تُحتسب النقاط في كل جولة، ويفوز الفريق الذي يصل إلى عدد معين.

4. يمكن لعبها في تطبيقات مشهورة (مثل: بلوت VIP، كملنا، شامخ...) سواء على الجوال أو الكمبيوتر.

لكن ما يثير الإشكال الشرعي هو الآتي:

يتم بيع وشراء النقاط (أو الكوينز) المستخدمة داخل اللعبة بمبالغ مالية حقيقية، فمثلاً:

130 ألف نقطة = 50 ريال سعودي

260 ألف نقطة = 100 ريال

1,300,000 نقطة = 500 ريال

هذه النقاط تُمكّن اللاعب من دخول مباريات وربما الفوز بمزيد من النقاط أو "تصنيفات شرفية"، وبعض المستخدمين يبيعون هذه الحسابات أو الكوينز لأشخاص آخرين بهدف تحقيق أرباح.

اللعبة تُمارَس في الغالب للتسلية، لكنها أصبحت سوقًا ماليًا لتداول النقاط، وقد يحصل فيها منافسة شديدة، وأحيانًا خسائر مالية.

سؤالنا:

1. ما حكم ممارسة هذه اللعبة؟

2. ما حكم بيع وشراء هذه النقاط بمبالغ مالية؟

3. وهل تُعدّ من صور القمار أو الميسر المحرم شرعًا؟

4. وهل تختلف الفتوى إذا كانت تُمارَس دون مال أو نقاط مدفوعة؟

نرجو التفصيل في الحكم وبيان الضوابط الشرعية التي تضبط مثل هذه الألعاب الرقمية.

الجواب

أولاً أنا لا أعرف هذه اللعبة وبالتالي حكمي عليها سيكون قاصراً لأن الحكم على الشيء فاق عن تصوره، ثانياً الضابط في الألعاب عموماً سواءً الألكترونية أو الغير إلكترونية أن تخلو من واحدة من هذه الأمور، الأمر الأول أن تخلو من القمار والميسر، الأمر الثاني ألا تشغل عن ذكر الله والصلاة والواجبات الدينية والدنيوية، الأمر الثالث ألا تكون سبب في حصول الشحنة والبغضاء والخصام، الأمر الرابع ألا تصل إلى حد الإسراف والإدمان أي الإسراف في المال والإدمان في الوقت، الشيء الثالث بالنسبة لشراء النقاط إذا كان الإنسان يشتري النقاط من اللعبة لأجل الإستمرار في اللعب هذا ليس قمار إذا كان يشتري ولا يدخل مع زملائه إما غانماً أو غارماً هذا ليس قمار فإذا كان في حدود المعقول ويشتري بمبلغ معقول فلا بأس في هذا، أما أذا كانت المبالغ كبيرة وتصل لحد الإسراف هذا سيكون محرم ليس لأنه قمار بل لأجل أن فيه إسراف. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة