عندي مشروع خاص بي، وأشتغل عليه من البيت، لأن عائلتنا لا تسمح لنا نشتغل في أي مكان سوى مستشفى أو أي شغل خارج البيت. فسويت لي أكثر من شغلة في البيت، وأسوق عبر الواتساب والجروبات وكذا، والحمد لله. بس معي بنتين حالتهم صعبة: إحداهن عندها ورم وزوجة شهيد، والثانية حالتها صعبة أيضاً. فرجعت أجيب لهم من الشغل اللي أسويه ويبيعوا لي، مثلاً عند صحباتهم أو أي أحد هم يعرفوه ويطلب منهم، لأنهم يبغون فائدة بعده. مثلاً أجيب لها شيء بثلاثة آلاف، وأقول لها: "أعطيني الثلاثة الآلاف"، لأن أنا أجيبه بالسعر، وما عاد يكون لي فوقه إلا فائدة بسيطة، 200 ريال أو 500 ريال، وانتي بيعيه كما تقدري. فهي ما شاء الله تبيعه بسبعة آلاف أو ستة، وأنا آخذ الثلاثة فقط، والباقي أتركه لها مقابل ما باعت. وطبعاً منتج آخر أجيبه بألف ريال، وأقول لها: "هذا حقي، وانتي بيعيه كما تشائين"، وهي تبيعه بـ1500 أو 2000. فهل عليّ أو عليها إثم؟ أو هل هذا لا يجوز؟ لأنه في الأصل منتج الثلاثة الآلاف أبيعه بأربعة آلاف، أو ثلاثة ونصف، لكن لها أخفض السعر حتى تأخذ لها شيء ولأطفالها. ومنتج الألف ريال أبيعه أنا بألفين، بس لها أعطيه برخص شديد حتى تستفيد، لأنها ما عندها أحد أصلًا. أحس أني ظالمة نفسي، وأنا أتعب وأجتهد وأسهر الليالي عليهم، حتى أخرج بعمل مرضي وشغل حلو، وأجيبه لهن برخيص، بس قلت عشان تستفيد. والله نيتي أن تكسب لقمة لها ولأطفالها بالحلال، إلا أن بعض البنات قالوا لي: "حرام تجيبي لها بهذا السعر وهي تبيع بسعر أعلى". فهل عليّ شيء في هذا؟ أو هل في حل آخر أقدر أساعدها به بطريقة مختلفة حتى تستفيد؟

فتوى رقم 1648 — حاشد باعلوي — 30 مايو 2025

السؤال

عندي مشروع خاص بي، وأشتغل عليه من البيت، لأن عائلتنا لا تسمح لنا نشتغل في أي مكان سوى مستشفى أو أي شغل خارج البيت.

فسويت لي أكثر من شغلة في البيت، وأسوق عبر الواتساب والجروبات وكذا، والحمد لله.

بس معي بنتين حالتهم صعبة:

إحداهن عندها ورم وزوجة شهيد، والثانية حالتها صعبة أيضاً.

فرجعت أجيب لهم من الشغل اللي أسويه ويبيعوا لي، مثلاً عند صحباتهم أو أي أحد هم يعرفوه ويطلب منهم، لأنهم يبغون فائدة بعده.

مثلاً أجيب لها شيء بثلاثة آلاف، وأقول لها: "أعطيني الثلاثة الآلاف"، لأن أنا أجيبه بالسعر، وما عاد يكون لي فوقه إلا فائدة بسيطة، 200 ريال أو 500 ريال، وانتي بيعيه كما تقدري.

فهي ما شاء الله تبيعه بسبعة آلاف أو ستة، وأنا آخذ الثلاثة فقط، والباقي أتركه لها مقابل ما باعت.

وطبعاً منتج آخر أجيبه بألف ريال، وأقول لها: "هذا حقي، وانتي بيعيه كما تشائين"، وهي تبيعه بـ1500 أو 2000.

فهل عليّ أو عليها إثم؟ أو هل هذا لا يجوز؟

لأنه في الأصل منتج الثلاثة الآلاف أبيعه بأربعة آلاف، أو ثلاثة ونصف، لكن لها أخفض السعر حتى تأخذ لها شيء ولأطفالها.

ومنتج الألف ريال أبيعه أنا بألفين، بس لها أعطيه برخص شديد حتى تستفيد، لأنها ما عندها أحد أصلًا.

أحس أني ظالمة نفسي، وأنا أتعب وأجتهد وأسهر الليالي عليهم، حتى أخرج بعمل مرضي وشغل حلو، وأجيبه لهن برخيص، بس قلت عشان تستفيد.

والله نيتي أن تكسب لقمة لها ولأطفالها بالحلال،

إلا أن بعض البنات قالوا لي: "حرام تجيبي لها بهذا السعر وهي تبيع بسعر أعلى".

فهل عليّ شيء في هذا؟

أو هل في حل آخر أقدر أساعدها به بطريقة مختلفة حتى تستفيد؟

الجواب

الأولى أن تعطيه القماش وتبيعه لك بسعره المناسب

وتتفقين أنت وهما أن الربح بينكما نصفين

وإلا الربح ثلثين لهما وثلث لك

وإلا الربح ربع لك وثلاثة أرباع لهما بناء على الاتفاق ومساعدتك معهما

والربح لا تحديد لأقله ولا لأكثره وإنما يعود للعرض والطلب!!.

فتاوى ذات صلة