سأحج هذا العام - إن شاء الله - مع زوجي وابننا الوحيد، وقد جهزنا كل شيء على أساس أن موعد ولادتي بعد شهرين، ولكنني ولدت ولادة مبكرة، وأنا الآن في فترة النفاس. وقد أتأخر كثيرًا حتى أطهر، فهل سيُقبل طوافي ويُعتبر حجي صحيحًا رغم التأخير؟ علمًا بأنني أسكن في السعودية، ولديّ الوقت للعودة من أجل الطواف. وهل يجب عليّ أن أُقيم في مكة حتى أطهر ثم أطوف، أم يجوز لي أن أسافر إلى مدينتي ثم أعود بعد التطهر لأداء الطواف؟ فكّرت وقلت: إن شقّت عليّ المناسك بسبب العملية، فهل يجوز أن أستخدم الكرسي المتحرّك قليلاً ثم أتابع المشي قليلاً؟ أم يجب عليّ الالتزام بأحدهما فقط؟ وهل يجوز أن أمشي ببطء شديد أثناء السعي بين الصفا والمروة؟

فتوى رقم 1655 — أحمد ردمان — 1 يونيو 2025

السؤال

سأحج هذا العام - إن شاء الله - مع زوجي وابننا الوحيد، وقد جهزنا كل شيء على أساس أن موعد ولادتي بعد شهرين، ولكنني ولدت ولادة مبكرة، وأنا الآن في فترة النفاس.

وقد أتأخر كثيرًا حتى أطهر، فهل سيُقبل طوافي ويُعتبر حجي صحيحًا رغم التأخير؟ علمًا بأنني أسكن في السعودية، ولديّ الوقت للعودة من أجل الطواف.

وهل يجب عليّ أن أُقيم في مكة حتى أطهر ثم أطوف، أم يجوز لي أن أسافر إلى مدينتي ثم أعود بعد التطهر لأداء الطواف؟

فكّرت وقلت: إن شقّت عليّ المناسك بسبب العملية، فهل يجوز أن أستخدم الكرسي المتحرّك قليلاً ثم أتابع المشي قليلاً؟ أم يجب عليّ الالتزام بأحدهما فقط؟

وهل يجوز أن أمشي ببطء شديد أثناء السعي بين الصفا والمروة؟

الجواب

إن كنتِ من حجاج هذه السنة ذلك توفيق من الله ولا مانع أن تؤدي جميع مناسك الحج إلا الطواف في البيت فقط فلا تطوفي حتى تطهري، لا مانع إن كنتِ لا تستطيعين أن تمشي تركبي على عربية حال السعي والطواف ذلك جائز ﴿لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها﴾الضرورات تبيح المحظورات وتتحللي، ومسألة الرجوع إلى مدينتكِ إن كنتي قادرة على الإقامة في مكة فذلك هو الواجب وإن كنتِ لا تستطيعين ذلك نتيجة للنفقة وكان وقت الطُهر بعيد فلا مانع أن تتحللي تحلل أصغر وبعد رمي الجمرات يكون التحلل الأكبر فلا يقربك الزوج حتى تعودي وتطوفي في البيت فذلك اللازم بناء على قول النبي ﷺ [أعمل أو إفعل ولا حرج]

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة