امرأة طلقها زوجها قبل عدة أشهر، وقام بإهانتها لفظياً. جلست في بيتها فترة العدة، ولكن في غرفة غير غرفة الزوج. وقبل انتهاء العدة، أخبر الزوج أحد أبنائه أنه قد أرجعها، ولكنه لم يخبرها بذلك بنفسه، ولا حتى برسالة هاتفية، ولم يطلب منها الرجوع إلى غرفتها طوال الأشهر اللاحقة، وكأنه لم يعد يرغب بها، أو أنه يريدها أن تعتذر له! فهل على الزوجة أي إثم في ذلك؟ لأنها لن ترجع إلى غرفته بدون طلبه، حفاظاً على كرامتها، لكنها تخاف من الإثم...

فتوى رقم 1662 — يوسف الرخمي — 1 يونيو 2025

السؤال

امرأة طلقها زوجها قبل عدة أشهر، وقام بإهانتها لفظياً. جلست في بيتها فترة العدة، ولكن في غرفة غير غرفة الزوج. وقبل انتهاء العدة، أخبر الزوج أحد أبنائه أنه قد أرجعها، ولكنه لم يخبرها بذلك بنفسه، ولا حتى برسالة هاتفية، ولم يطلب منها الرجوع إلى غرفتها طوال الأشهر اللاحقة، وكأنه لم يعد يرغب بها، أو أنه يريدها أن تعتذر له!

فهل على الزوجة أي إثم في ذلك؟

لأنها لن ترجع إلى غرفته بدون طلبه، حفاظاً على كرامتها، لكنها تخاف من الإثم...

الجواب

إذا قال الزوج لأحد أبنائه أنه قد راجع زوجته فهي الآن تعتبر زوجته شرعاً، ويجب عليها أن تطيعه شرعاً وأن تصالحه وهذا من رجاحة عقل المرأة لتحافظ على بيتها، ليس شرطاً أن تأخذ حقها كاملاً غير منقوص هذا الإنتصار في معركة الزوجية هو في الواقع خسارة، هذا ليس ضعفاً منها ولكن تعقل ومراعاة للمصالح.

فتاوى ذات صلة