امرأة تأتيها العادة الشهرية لمدة أسبوع، وتزيد اليوم الثامن احتياطًا. ومرات تتكاسل وتؤخر الاغتسال، وأحيانًا لا ترى القَصّة البيضاء، ويمر اليوم التاسع والعاشر دون نزولها، رغم أن عادتها أسبوع فقط. فما حكم تكاسلها؟ وما حكم زيادتها اليوم الثامن؟ وهل يجوز لها أن تكمل الأسبوع وتغتسل حتى وإن تأخرت القَصّة البيضاء؟

فتوى رقم 1689 — أحمد ردمان — 3 يونيو 2025

السؤال

امرأة تأتيها العادة الشهرية لمدة أسبوع، وتزيد اليوم الثامن احتياطًا. ومرات تتكاسل وتؤخر الاغتسال، وأحيانًا لا ترى القَصّة البيضاء، ويمر اليوم التاسع والعاشر دون نزولها، رغم أن عادتها أسبوع فقط.

فما حكم تكاسلها؟ وما حكم زيادتها اليوم الثامن؟ وهل يجوز لها أن تكمل الأسبوع وتغتسل حتى وإن تأخرت القَصّة البيضاء؟

الجواب

هذه حدود وأحكام ليست على كيف الإنسان أن يأخذ بها متى شاء ويتركها متى شاء والعياذ بالله، يجب على تلك المرأة وجوباً متى طَهرت أن تغتسل مباشرة وتصلي وتصوم ويأتيها زوجها وإن تركت الصلاة وهي قد طهرت من حيضها فهي آثمة ويجب عليها القضاء، لا تكاسل في الدين والدين ليس مزاج وليس على الكيف يأخذه الإنسان متى كان نشطاً ولو تأخر يوماً أو يومين ثم بعد ذلك يقوم ويؤدي العبادة، تلك حدود وأحكام على الإنسان أن يلتزم ويمتثل لتلك الأمور وإلا كيف يكون الإنسان مسلماً. نسأل السلامة والعافية.

فتاوى ذات صلة