في عام 2019، اشترى زوج أختي باصًا، وأعطته زوجة أخي مبلغ مليون ريال بشرط أن يُعطيها مبلغًا يوميًا، أي كأنهم شركاء في الباص. بعد خمسة أشهر، توقف زوج أختي عن إعطاء المال لزوجة أخي، وكانت أختي قد أعطت ذهبها لزوجة أخي، وقالت لها: "إذا احتجتِ المال، بيعي الذهب وخذي حقك." وبعد سنة، تغيرت العملة، فقامت زوجة أخي ببيع الذهب، وكان سعره مليون وثلاثمائة ألف بالعملة الجديدة. فهل تأخذ المليون فقط وتعيد لهم الثلاثمائة، مع العلم أن المبلغ الذي دُفع لزوج أختي كان مليونًا، وكان الذهب حينها يُساوي 750 ألفًا، ووزنه 37 جرامًا؟

فتوى رقم 1706 — أحمد ردمان — 25 يونيو 2025

السؤال

في عام 2019، اشترى زوج أختي باصًا، وأعطته زوجة أخي مبلغ مليون ريال بشرط أن يُعطيها مبلغًا يوميًا، أي كأنهم شركاء في الباص.

بعد خمسة أشهر، توقف زوج أختي عن إعطاء المال لزوجة أخي، وكانت أختي قد أعطت ذهبها لزوجة أخي، وقالت لها: "إذا احتجتِ المال، بيعي الذهب وخذي حقك."

وبعد سنة، تغيرت العملة، فقامت زوجة أخي ببيع الذهب، وكان سعره مليون وثلاثمائة ألف بالعملة الجديدة.

فهل تأخذ المليون فقط وتعيد لهم الثلاثمائة، مع العلم أن المبلغ الذي دُفع لزوج أختي كان مليونًا، وكان الذهب حينها يُساوي 750 ألفًا، ووزنه 37 جرامًا؟

الجواب

إن مبلغ الدين فهو مليون ريال يمني وذلك الذي يجب سداده، وأما الذهب فهو عبارة عن ضمان لسداد المبلغ وبما أنه كان هناك شرط بأنه يُباع إذا لم يفي المدين فلا تأخذ منه إلا المليون ومازاد عليه فهو لصاحبة الذهب لأن الذهب لا علاقة له بالدين إلا أنه كرهنٍ أو ضمان، مع العلم أنه لا يجوز بيع الرهن والضمان يجوز ولكن أن يكون هناك شرط وبما أنه كان هناك شرط فلا مانع . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة